وتقع القصة الأولى من نوعها في العالم العربي بمجال أدب الرحلات التفاعلي الرقمي، في نحو 260 ميجابايت، ومشغولة بتقنيات ولغة رقمية تعتمد على فنون الأنميشنز والجرافيكس والأفتر افكتس، والصور ثلاثية الأبعاد، بالإضافة إلى الصوت والصورة والحركة، مع الاستخدام المكثف للنص الفائق (الهايبرتكست) في بنيتها السردية، محققة تزواجا فريدا من نوعه بين فنون الكتابة الصحفية والقصصية وآخر ما وصلت إليه التقنية الرقمية.