برلين، 26 نوفمبر، 2014: تدلّ آخر الأبحاث المتعلقة بأسواق العقار في البلدان الناشئة أن أسعار البيوت الباهظة هي الرادع الرئيسي وراء عدم شرائها في المملكة العربية السعودية. ويأتي أول تقرير لشركة العقار العالمية الرائدة لامودي نشرته اليوم على موقعها الإلكتروني حول نتائج أبحاثها في مجال قطاع العقار في الأسواق الناشئة، ملقيا نظرة شاملة على مستقبل قطاع العقار ووضعه الحالي في المملكة العربية السعودية.تعتمد نتائج التقرير على استفتاءات الكترونية أجرتها الشركة مع عدد من الراغبين بشراء بيوت للسكن ومع وكلاء العقار في كل بلد، وكذلك على فحص عادات الباحثين عن العقار على الإنترنت. كما يحلّل التقرير سوق البيع والاستئجار في المملكة العربية السعودية، كاشفاً أن الأسعار هي السبب الرئيسي وراء لجوء عدد كبير من الناس للاستئجار في المملكة .وفيما يتعلق بالباحثين عن منازل للشراء محلّيا، يقوم 37% من الذين خضعوا للاستفتاء حاليا بالاستئجار لأنهم غير قادرين على شراء عقارهم الخاص. ويقوم غالبية الذين أجابوا على الإستفتاء (55.7%) بالتوفير حاليا لشراء أول عقار لهم، بينما يتوقع 79.7% منهم أن يتمكنوا من شراء عقارهم في غضون خمس أو عشر سنوات. ويعزو أكبر عدد من المشترين (81.6%) سبب رغبتهم في شراء عقارهم إلى الشعور بالأمان والاطمئنان باعتبارهما الدافع الرئيسي وراء ذلك. يلقي التقرير نظرة ثاقبة على مستقبل قطاع العقارات مستندا على لقاءات واستفتاءات مع خبراء عقار محليين، من بينهم ليام بيلي، الرئيس العالمي للأبحاث السكنية في نايت فرانك، وسلمان بن سعيدان، مؤسس سلمان عبدالله بن سعيدان للعقار وعضو مجلس إدارة الشركة التونسية السعودية العقارية. ومن بين النتائج الرئيسية للتقرير: ● يقوم الباحثون عن البيوت بزيارة الإنترنت بانتظام بحثا عن العقار. 91% من الأشخاص الذين أجرت معهم لامودي الاستفتاء أقرّوا باستخدام الإنترنت حاليا للبحث عن العقار.● ووفقا ل --- أكثر