![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
وتحدثت صحيفة "الرياض"، عن تركيا، مبرزة أنها باتت حائرة ومحيّرة، وأنها لم تكن بهذه الصورة المرتجّة، إلا بعد سقوط عرش الإخوان في **ر، بل وكان الرهان عليها، ليس من قبل العالم الإسلامي، بل من الغرب بأنها ستكون القاطرة الجديدة لعالم إسلامي معتدل يذهب إلى خلق الفرص، وإقامة نظم أقرب للديمقراطية والتعددية. وأوضحت أن الاتهام المبطن من قبل الغرب وأمريكا أن تركيا داعم لداعش، وتدرب بعضهم وسهلت عبور مناصريهم ثم رفضها دعم الأكراد الذين وقعت بعض مدنهم تحت سلطتها، وهذا ما أثار الريبة عند دول عربية ودولية كيف تنازع الأسد وتدعم مساعديه، وتقف في نفس الصف مع إيران وروسيا؟ وخلصت إلى القول: نعرف أن تركيا تلتقي، ولو شكلياً، مع بعض الطروحات العربية في إزالة الأسد والمحافظة على وحدة سورية، لكن ما تخفيه خارج هذا السياق، في نفس الوقت أنها بدأت تخسر مواقعها في المنطقة بما فيها الداعم للإخوان المسلمين، وفي هذا التخبط أو الذكاء النوعي، لم يصبح أحد يراهن على الموقف التركي أو يضعها معادلاً أساسياً في الحل أو التوتير للمواقف. // يتبع // 07:13 ت م 04:13 جمت فتح سريع |
![]() |
|
|