الكويت (اخبارية القريات الرئيسية-بوابة الوطن): دعت المملكة إلى تطبيق مفهوم الحوار بين الدول المرسلة والمستقبلة للعمالة، للوصول إلى تفعيل الدور المأمول من اللقاء الوزاري التشاوري للدول الآسيوية المرسلة والمستقبلة للعمالة الذي يأتي امتدادًا ل"حوار أبو ظبي"، وذلك من خلال دراسة وتطوير سبل مواجهة وحل أي إشكالات تنشأ بين أسواق الدول ذات العلاقة، والحيلولة دون اتخاذ أي إجراءات أحادية الجانب، مع ضرورة مراعاة جميع أطراف العمل من عمال وأصحاب عمل.أتى ذلك خلال اللقاء الوزاري التشاوري الثالث للدول الآسيوية المرسلة والمستقبلة للعمالة والمقام بدولة الكويت واختتم فعالياته أمس، حيث يرأس وفد المملكة نيابة عن وزير العمل المهندس عادل فقيه، نائبه الدكتور مفرج الحقباني، فيما يضم الوفد وكيل وزارة العمل للشؤون العمالية الدولية الدكتور أحمد الفهيد، والمشرف العام على الإدارة العامة لهيئات تسوية الخلافات العمالية الدكتور عبدالله العبداللطيف.وأكد نائب الوزير الدكتور مفرج الحقباني على أهمية اللقاء الوزاري التشاوري الذي يأتي امتدادًا ل"حوار أبو ظبي"، باعتباره منصة تجتمع فيها الدول المرسلة والمستقبلة للعمالة لحل الاشكالات التي تطرأ على أسواق العمل سواء في الدول المستقبلة أو المرسلة للعمالة، مشيراً إلى ضرورة عدم تغليب **لحة العامل على حساب **لحة صاحب العمل، إذ إن لكلا الطرفين حقوق لا بد من مراعاتها. وأضاف الحقباني "إننا نقدر للدول المرسلة للعمالة الاهتمام بعمالتها، ولكن علينا أن نجعل صاحب العمل في محور الاهتمام للمحافظة على حقوقه كونه الطرف المعني بتشغيل العمالة".وطرح الحقباني خلال اللقاء تساؤلات حول كيفية انعكاس حوار أبوظبي على إيجاد حلول فعالة لأي إشكالات تنشأ في أسواق العمل، وتفعيل مفهوم الحوار للارتقاء بالعلاقات الثنائية والجماعية بين الدول المرسلة والمستقبلة للعمالة فيما يخص المحافظة على حقوق أطراف الإنتاج في أسواق --- أكثر