وينتظر أن تكون مباراة الغد مختلفة تماما عن سابقتها، حيث يتوقع أن يظهر المنتخبين بأداءٍ جيد، لاسيما وأنهما التقيا في افتتاحية البطولة، ويعرف كلاهما الآخر جيداً، إلى جانب أنها التجربة الحقيقية الجادة، لتكون اختباراً قبيل نهائيات كأس آسيا في استراليا مطلع 2105 م. في المقابل المنتخب القطري الذي لم يحقق نتائج جيدة في الدورات السابقة، ودخل الدورة الحالية مرشحا قياساً، بأدائه في المباريات الودية، التي تغلب فيها على عدد من المنتخبات الجيدة كاستراليا وأو**كستان.
وبدأ المنتخب القطري رحلة البحث عن اللقب الثالث في دورات الخليج، ومن خلال هذه النسخة، بعد تحقيقه لها مرتين في "خليجي 11" عام 1992 و"خليجي 17" عام 2004 م، فكانت البداية مع الأخضر السعودي المستضيف، والتي انتهت بتعادلهما إيجابياً بهدفٍ لكلٍ منها، بعد عرض جيد كان فيه الأفضل والأقرب للفوز.
لكن العنابي القطري فشل في تحقيق الفوز، واكتفى بتعادلين آخرين مع اليمن والبحرين سلبياً، ليجمع بذلك ثلاث نقط ويتأهل ثانياً بعد الأخضر السعودي عن مجموعتهما.
وكان نصف النهائي موعداً لنجوم المنتخب القطري ليظهروا أسباباً ومسوغاتٍ لكونهم أحد المرشحين للقب، عندما ظهرت إمكانياتهم الهجومية، عبر ثلاثة أهداف سجلوها في مرمى علي الحبسي حارس الأحمر العماني، رغم تخلفهم بهدف، توقع معه كثيرين من محبي العنابي ضياع حلم اللعب في المباراة النهائية، لاسيما والعماني سجل حضوراً لافتاً في آخر لقاءاته في الدور الأول عندما تغلب على المنتخب الكويتي بخماسية، إلا أن القطريين عادوا للمباراة وواصلوا حتى ختموها بحجز مقعدهم في المباراة النهائية.
// انتهى //
18:36 ت م فتح سريع