![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
الشائعات تطارد ? صافينار ? بالعمل ***اب ?الموساد?
![]() منذ قدومها إلى **ر منذ ثلاث سنوات، وهى تثير الجدل، فصعودها إلى قمة الهرم الفنى بسرعة الصاروخ، أثار حولها الكثير من الأقاويل، والتى وصلت إلى الاتهامات، الراقصة الأرمينية “صافيناز” التى جاءت إلى **ر، وحظيت بشهرة كبيرة خلال السنوات القليلة التى عملت بها، جعل منها **درا هاما لجلسات النميمية، خاصة أن صعودها وشهرتها طغت على راقصات مشهورات ومعروفات فى الوسط الفنى المحلى والعالمى، وهو مادفع العديد للتكهن ببعض العلاقات المريبة التى قد تربطها بأجهزة خارجية، ساعدتها فى تحقيق الشهرة الواسعة، للتقرب من الأوساط الراقية، واعتمد أصحاب هذه التكهنات على الأحداث التاريخية التى وقعت فى فترات تاريخية سابقة، وقيام بعض الفنانات الأجنبيات بالتعاون مع أجهزة استخبارات معادية للبلاد، ونقل بعض المعلومات الهامة لهذه الأجهزة، من خلال تقربهم لبعض دوائر صنع القرار فى **ر، مافعلته “صافيناز” فى الأيام القليلة الماضية، وتسريب صور لها وهى ترقص ببدلة على شكل علم **ر، فتح عليها أبواب جهنم، ووضعها تحت المجهر، خاصة بعد تقديم بعض النشطاء السياسيين بلاغ للنائب العام ضدها، يتهمها بإهانة **ر وشعبها، وكان المكتب الفني للنائب العام، قد تلقى بلاغًا من تكتل القوى الثورية، ضد الراقصة الأرمنية صافينار، بتهمة إهانة **ر وشعبها، من خلال ارتدائها بدلة رقص على شكل علم **ر في حفلة بورتو السخنة أثناء إجازة عيد الفطر. واستنكر البلاغ الذي قيد برقم 15407، عرائض النائب العام لعام 2014، ارتداء صافيناز لبدلة رقص على هيئة علم **ر، بألوانه الثلاثة ” الأبيض والأحمر والأسود” يتوسطه نسر، معتبرًا ذلك إهانة لرمز وطني محمي بالقانون والدستور، إضافة إلى استياء ال**ريين من ذلك الفعل. وأرفق مقدمو البلاغ سيديهات تحتوي على صور، ومقاطع فيديو للراقصة وهي ترتدي علم **ر، وطالب باستدعاء الراقصة الأرمنية، والتحقيق معها في التهم الموجهة إليها واتخاذ الإجراءات اللازمة ولكن أيا كانت التكهنات، المثارة حول “صافيناز” ومدى صحتها، أوعدم دقتها، إلا أن الشبهات التى تحوم حولها تحتاج متابعة جيدة من الأجهزة المسئولة، خاصة أن مانشرته التقارير الصحفية يثير الشك، حيث ذكرت بعض الوكالات أن الراقصة الأرمينية ولدت في 25 أغسطس 1976، يهودية الديانة، من أصول روسية، تعلمت الباليه وهي في سن العاشرة، وكانت والدتها ترفض أن تكون راقصة من الأساس. حصلت على لقب ملكة جمال أرمينيا، وساعدها هذا اللقب في الحصول على أدوار سينمائية، وخلال تلك الفترة، شاهدت أفلاما **رية كان أهمها «خلي بالك من زوزو» الذي قامت ببطولته الفنانة سعاد حسني. وفي أحد الأيام حضرت والدتها بدون علمها، وشاهدت رقصها في هذا المطعم، وصفعتها على وجهها لأن بذلتها كانت عارية، ولكن بعد محاولات، أقنعتها أن هذه الملابس أساسية لهذا النوع من الفن، ولم تقتنع والدتها إلا بعد أن شاهدت أحد عروضها في مهرجان للرقص الشرقي في روسيا. لم تستمر صافيناز في روسيا كثيرا، حيث غادرتها بسبب كثرة العروض التي كانت تعرض عليها لتمثيل مشاهد ***ية هناك، ونصحها مقربون بأن تتجه إلى العراق ?أقرب الدول العربية لأرمينيا- وكان عمرها وقتها 22 عاما، واحترفت الرقص هناك، بعدها سافرت لعدة دول عربية، منها قطر. ومنذ أكثر من 3 سنوات أتت صافيناز إلى **ر في رحلة بدأتها في الإسكندرية ومنها إلى شرم الشيخ، حيث عملت في عدد من الفنادق والملاهي، ثم استقرت في النهاية في القاهرة لتعمل في ملهى ليلي بمنطقة المهندسين، لتقترب أكثر من الوسط الفني. تعرفت صافينار بعد ذلك على المخرج إسماعيل فاروق وشاركت معه في **** «القشاش»، لتحقق شهرة كبيرة، وبعدها تألقت في العديد من الحفلات والأفراح، وباتت الراقصة الأكثر طلبا في **ر. والمعلومات السابقة ، قد تكون جرس انذار، فى ظل كونها يهودية الديانة، وهذا الكلام ليس تشكيكا فى إيمانها باليهودية كدين سماوى، أوتشكيكا منا فى الدين اليهودى، لإن اعتناقها لدين بعينه ليس معناه عملها مع دولة عنصرية مثل اسرائيل، ولكن ما أثير من تكهنات واتهامات يدفع مروجيها لاتخاذ ديانتها ذريعة أساسية للصق الاتهامات بها. ولم تكن صافيناز هي الوحيدة في قائمة الأجنبيات المثيرات للجدل حيث سبقتها الكثيرات واللاتي تعتبر أبرزهن الراقصة اليونانية كيتي والتي أشيع حولها عدد من القصص لم تعرف حقيقة أو كذب أي منها حتى الآن فتارة يشاع أنها كانت على علاقة بالجاسوس ال**ري “رأفت الهجان” والذي ذكر في مذاكراته أنه وقع في غرام راقصة يهودية تسمى “كيتي” وأخري يتم اتهامها بالتجسس لصالح إسرائيل. حيث تعد قصة هروبها المفاجئ من **ر هي الأكثر تأكيدا والتي تشير إلى أنها كانت جزءا في إحدى شبكات التجسس الإسرائيلي على **ر حيث تؤكد الروايات أنها هربت سرا من **ر خشية القبض عليها في أعقاب إلقاء القبض على صديقها الفنان الفكاهى اللبناني إلياس مؤدب والذي اتهم في قضايا تجسس. والفنانة راقية إبراهيم في زمن الابيض والأسود، واسمها الحقيقي راشيل ليفي، اشتركت حسبما تردد في قتل عالمة الذرة ال**رية سميرة موسى وكافأتها إسرائيل بتعيينها سفيرة بإحدى العواصم الأوروبية المهمة نظرا لقيامها بالعديد من الخدمات المهمة للكيان الصهيوني قبل أن تترك **ر وتقاطع شقيقتها نجمة إبراهيم لرفضها السفر، ولا يمكن أن يتم إدراج الأسماء اليهودية الفنية بغير ذكر ليليان فيكتور كوهين الشهيرة بـ” كاميليا ” وهي الفنانة المولودة بالإسكندرية في 13 ديسمبر 1929. والمنتمية لأسرة فقيرة، اكتشفها المخرج أحمد سالم وقدمها للسينما لشدة جاذبيتها وافتتانه بها، نجحت الفتاة الجميلة كممثلة حتى أن نبأ سحرها وصل إلى القصر الملكي فدخلته من الأبواب السرية كمحظية من محظيات الملك فاروق وتردد ان ذلك كان سببا في وفاتها الغامضة في حادث طائرة بعد أن أحاطت بها الشائعات وقيل أنها كانت تتجسس على الملك وتنقل أسراره. ??????? ??????: الشائعات تطارد ? صافينار ? بالعمل ***اب ?الموساد? || ??????: ahlam1399 || ??????: اسم منتداك
|
|
|