، ليس من قبل الناس العاديين فقط ، بل أيضا من لدن بعض الجهات والهيئات العلمية والأكاديمية المرموقة ، فالحديث عن تمتع الإنسان بقوى خارقة كامنة هو لا ريب أمر مثير يستفز الخيال والفضول ، لكنه أيضا ، وللأسف الشديد ، عصي على الإثبات . نعم هناك مئات القصص عن أناس قيل بأنهم يتمتعون بقوى خارقة ، لكن معظم تلك القصص أو الحالات لم يجري التثبت والتحقق من **داقيتها تحت ظروف مسيطر عليها من قبل العلماء ، أي في مختبرات خاضعة لرقابة صارمة مما يحول دون ممارسة الغش والخداع . والقليل منها الذي خضع فعلا لاختبارات علمية رصينة كان حليفه الفشل . لذا فأن اهتمام العلماء بهذا المجال البحثي أخذ يفتر تدريجيا منذ أواخر ثمانينات القرن المنصرم . ولعل قصتنا اليوم هي خير مثال على قصص الخوارق التي نالت شهرة وتغطية إعلامية واسعة ثم انتهت إلى لا شيء .