خلال السنوات السبع الأخيرة ظل إقليم أزواد بشمال مالي أخطر مناطق الساحل والصحراء اشتعالا, حيث أصبح مرتكزا وعمقا إستراتيجيا لنشاط قاعدة المغرب الإسلامي والعديد من عصابات تهريب ال****** الدولية، غير أن الأحداث الأخيرة التي جرت هناك وضعت الإقليم على فوهة بركان.