وأوضح رئيس الجمعية في جدة عبدالرزاق المدني، وفقاً لما أوردته صحيفة “مكة”، أن تخيير الورثة سواءً الزوجة أو الأبناء باختيار أحد المعاشات للوالدين، تصدرت الشكاوى الواردة للجمعية.
من جانبهم، أكد أعضاء في الجمعية، أن الزوجات هن أكثر ضحايا هذا الإجراء، فغالباً ما تتنازل الزوجة عن حقها، عند تخييرها بين راتبها التقاعدي أو راتب تقاعد زوجها المتوفى.
وأشاروا إلى أن ذلك الوضع، انعكس على المستوى المعيشي لتلك الأسر، وجعل بعضها يتجه للتقديم على الضمان الاجتماعي، لكي يحصلوا على معونة شهرية تقدر بـ 850 ريالاً.