تصدر منع مؤسسات التقاعد في السعودية الجمع بين راتبي التقاعد للزوجين عند وفاة أحدهما الشكاوى التي ترد جمعية التقاعد، حيث يخير النظام الورثة بين راتب الزوج أو الزوجة، في حال وفاة أحدهما، وهو ما عده أعضاء بالجمعية منافيا لحقوق المتقاعد الذي دفع اشتراكا طوال فترة عمله. وأكد العضو المؤسس لجمعية المتقاعدين فؤاد بوقري أن الزوجات هن أكثر ضحايا هذا الإجراء، فغالبا ما تتنازل الزوجة عن حقها وحق أبنائها الورثة في التخيير بين راتبها التقاعدي أو تقاعد الزوج المتوفى، وهو ما انعكس على مستواهم المعيشي، وحول بعض الأسر للتقديم للضمان الاجتماعي للحصول على معونة شهرية تقدر 850 ريالا. وأضاف بأن جميع الدول المتقدمة تحدث قوانينها، وعملت على تغيير النظام واعتبار الراتب التقاعدي حقا للمتقاعد والورثة، من واجبه الحقوقي والقانوني والإنساني. وأوضح رئيس جمعية المتقاعدين في جدة عبدالرزاق المدني، أن تخيير الورثة سواء الزوجة أو الأبناء باختيار أحد المعاشات للزوجين تصدرت الشكاوى الواردة للجمعية، وسبق أن طالبت الجمعية مؤسسة التقاعد والتأمينات الاجتماعية بهذا الأمر، وكان ردهم أن هذا نظام وقوانين ولا يمكن تجاوزه إلا بتعديل النظام. وأردف «هناك شكاوى أخرى ترد للجمعية وتبنتها كضعف الراتب التقاعدي وخاصة لدى مسجلي التأمينات الاجتماعية، والتأمين الطبي وعدم السماح للمتقاعدين بالحصول على قروض تمويلية شخصية وعقارية. يذكر أن الضمان الاجتماعي سمح لبعض الأسر ممن تقل رواتبهم التقاعدية عن 3 آلاف ريال بالتقديم والحصول على معونة شهرية بعد دراسة وضعهم المعيشي، دون أن يؤثر ذلك على الجمع بين الراتب التقاعدي والضمان، لتحسين دخلهم الشهري وخاصة الأسر الكبيرة، والذين لا يملكون منزلا.