على غرار تجربة التحرش بالفتاة الأمريكية في شوارع نيويورك، حاولت فتاة مغربية تبلغ من العمر 19 عاماً تكرار نفس التجربة لإظهار حجم معاناة المرأة من التحرش والمضايقات التي تصدر من طرف الرجال.
وحملت الفتاة مسجل صوتًا في يدها، وركَّبت كاميرا صغيرة في حقيبة زميل لها كان يمشي متقدما عليها بخطوات قليلة ويسجل كل صغيرة وكبيرة لمدة 10 ساعات.
ورصدت الكاميرا أكثر من 300 حالة تحرش في 10 ساعات أثناء تجولها في شوارع الدار البيضاء، لم يقتصر التحرش على ما هو لفضي فقط، بل تجاوز ذلك ليصل إلى حد اللمس، حيث رصدت الكاميرا شخص تَبِعَ نفس الفتاة لمدة 5 دقائق وقام بلمسها، قبل أن يعتذر لها في محاولة منه للفت انتباهها.