إستنكر (جابر محمد دريدح) الذي تبرع بعينة الدم الملوث لطفلة جازان (رهام) ما يتعرض له من تشهير وأنه يتأذى نفسياً من تلك الإفتراءات التي تلاحقه، وأفاد بأن زملاءه في العمل أصبحوا يخافون منه ويفرون من أي مكان تواجد فيه، وطالب إدارة المستشفى أن تعطيه تقريراً يثبت إصابته بهذا المرض، وأضاف دريدح الذي يعمل موظفاً بفرع وزارة الشؤون الإسلامية وهو من سكان (أحد المسارحة) أنه يتغيب عن العمل بسبب ما يعانيه من مضايقات وما يُلاحظه من غمز ولمز من زملائه في العمل، كما دعى إلى محاسبة كل من شهَّر به ورد إعتباره أمام زملائه وأمام المجتمع مشيراً إلى أن نتائج التحاليل الطبية التي قام بها عند الإلتحاق بالوظيفة قبل سنة تُظهِر سلامته الصحية وأنه يباشر العمل في الوزارة منذ 1433/5/1 هـ حتى الآن.