سحب علي صالح وزراء ح** المؤتمر الشعبي العام من الحكومة ، وقبل ذلك بساعات أقال " الرئيس هادي" من منصبيه نائب رئيس المؤتمر الشعبي ، وأمينه العام .. ليضع البلد في أزمة آخرى ، فيما الحوثيون يطالبون بتعديل في بعض المناصب ....مضحك ومبكٍ على صالح تخلص من خصومه الذين كانوا السبب في الاطاحة به ؛ أولاد الاحمر والاخ غير الشقيق علي الأحمر ... بقي الرئيس هادي الذي يمثل الشرعية ... يريد صالح بل اراد ان يفشل حكومته التي أعلنت ولم يمض عليها 24 ساعة ، وحتى لو لم يسحبهم فمجلس النواب أكثر من 60% من مقاعده للمؤتمر الشعبي العام ، ولكنه سحب وزراءه قبل نيل الثقة ، ومجلس الامن حظر على الرئيس السابق علي صالح السفر وجمَّد أرصدته في الخارج ومعه اثنين من قادة الحوثيين ، ولن يجد اعترافا دوليا فيما لو استولى على السلطة قسرا وبتحالف حوثي ، ولن يقبل العالم مهما كان أن يعود إلى هرم السلطة هو أو ابنه .. الأجواء مرشحة إما لصراع سياسي مع من أقصاهم صالح من المؤتمر الشعبي ومن وضعهم من الجنوبيين مكانهم ، وغالبية الجيش معه ، وهدوء أنصار خصومة اعتقد انه الهدوء الذي يسبق العاصفة والحوثيون بين همين هم إزاحة صالح من طريقهم خشية ان يغدر بهم ويفتقدون مكتسباتهم السياسية ، وبين ان يناصبوا الرئيس هادي العداء ويعتبرونه خصما لهم ..ويصبحون رسميا أمام مجلس الأمن .الأوضاع مرشحة لمفاجآت غير سارة ، ولا سبيل لنزع فتيل حرب أهلية الا بتحرك دولي مكثف ، وهذا ما يؤشر لرسالة الرئيس اوباما الخامسة لخامنئي لبناء تعاون اقليمي بينهما وسبق ان ارسل لخامنئ أربع رسائل لم يرد على اي رسالة منها ... وبرأيي أن ما يجري في المنطقة واليمن جزء فاعل فيه ، يعود في جزء كبير منه لسياسة اوباما الخارجية ومحاولته بناء تعاون مع إيران رغما عن منظومة عربية واسعة ،ومن جانب لا يريد اغضاب روسيا بالملف السوري ، خاصة وقد صرح قبل يومين ان الحرب على داعش في العراق لا ع --- أكثر