إن تضرر عُمال الإغاثة ومعاناتهم هو هاجسٌ جديد وهَمٌ كبير يُضاف إلى هموم الزمن الحاضر ، وأعجبُ لهذا العصر الغريب ، الذي تدنت فيه الخصال الكريمة وتهاوت فيه الأخلاق الفاضلة وضلت الأفكار طريقها ، حينما تضعضع الأمن وانتشر الإرهاب ، في عصرٍ استوحش فيه البشر فصاروا **در القلق والخطر ، ونظراً لتلك الحقيقة (...)