في حضرة الفاروق كقائدِ أمةٍ يكون الحكامُ على مرِ العصور تلاميذَ بباب العبقرية المُلهَمةِ و الاستبداد العادل و المساواة الفريدة.و التلاميذ بعده كانوا قِلّةً نجباء و كثرةً ساحقةً ضعفاء أو مضيّعين.كل كلامِه في مسائل الحكم سديد بليغ. لم يقلْه تَنظيراً، بل أتْبعه تطبيقاً عملياً. فأقام الحجّةَ على كل (...)