![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
وفي الشأن الليبي.. كتبت "المدينة" تحت عنوان (ليبيا قبل السقوط)... لا شك أن الشعب الليبي هو الخاسر الأكبر في ضياع البوصلة الوطنية، حيث يعاني هذا الشعب مرارة التهجير ومعايشة العنف وانعدام الأمن تحت تهديد المعارك الشرسة بين تلك الأطراف المتنازعة التي يصعب حصرها بعد أن تعددت أسماؤها وولاءاتها. وقالت: خريطة الانقسامات والنزاعات السياسية الراهنة في ليبيا تدعو إلى القلق حيث توجد حكومتان واحدة في طبرق - وهي الحكومة الممثلة للشرعية- والأخرى في طرابلس. أما بنغازي فتقع بأيدي الجماعات الإسلامية المسلحة الذين يرتبط بعضهم بتنظيم القاعدة. كما توالي مدينة **راتة، وهي المدينة الثالثة، وأهم ميناء ليبي، السلطات في طرابلس التي تدعم المليشيات فيها السلطات وتحافظ على بقائها. وأضافت: التطورات الأمنية الأخيرة في بنغازي واشتداد وتيرة الاشتباكات بين الجيش الليبي والميليشيات الإسلامية التي تسيطر على المدينة منذ الشهر الماضي، وإجبار تلك ال**ادمات السكان على مغادرة منازلهم بعد مقتل العشرات وإصابة المئات ما هي إلا إحدى صور معاناة الأهالي الذين يدفعون ثمنًا باهظًا لتلك النزاعات التي أصبحت المهدد الأكبر لوحدة وأمن واستقرار ليبيا ومستقبل شعبها، إلى جانب ما تمثله من تهديد مباشر لأمن دول الجوار وعلى الأخص **ر وتونس والجزائر. // يتبع // 06:29 ت م 03:29 جمت فتح سريع |
![]() |
|
|