حين سمعت بخبر قبول خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله ورعاه- للدكتوراة الفخرية التي منحته إيّاها جامعة الإمام فرحتُ كثيرًا لهذا الخبر، وأخذتُ بمتابعة حيثياته وما بين سطوره، وجدتُ أن الأمر برمته له من الأبعاد ما كنا -وما زلنا- نركّز عليها عن مدنية الدولة السعودية، وتطوّرها الحضاري والفكري، اتِّباعًا (...)