في ظل ما نعاصره من ثورة اتصالات، فتحت آفاق العلوم والمعارف وسهلت الحصول عليها، وفيها أيضاً اختلطت **ادر المعلومات ومراجعها وحتى مضامينها البناءة والهدامة، تأتي الحاجة لاستدعاء جهاز تنظيم وإصلاح في المحيطات الاجتماعية. ذلك لأن الضرورة الحياتية أصبحت تتطلب هذا الدور القيادي من منطلق المسؤولية (...)