من أحمد رشيد بغداد (رويترز) - عندما تسلم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي منصبه كان يعتبر زعيما شيعيا معتدلا قادرا على كسب دعم زعماء العشائر السنية للقتال ضد تنظيم الدولة الاسلامية. لكن بعد مرور ثلاثة أشهر على توليه منصبه ينظر السنة -الذين ساعدوا يوما القوات الأمريكية على طرد تنظيم القاعدة من العراق- إلى العبادي بارتياب شديد لتقاعسه عن الوفاء بتعهداته بدعم محافظة الأنبار معقل السنة في العراق. من جانبه لا يثق العبادي كثيرا في وجهاء العشائر المنقسمين والمتهمين بإساءة استغلال تمويل الحكومة ودعمها العسكري لهم في السابق. ...