نستذكر اليوم هجرةَ الحبيب من (أم القرى) إلى (طيبة). فوقَّتَ المسلمون أعمارهم وحياتهم على ساعة رحلته.عندما يتخيل المرء تلك الحقبة بحال الضعف البشري و قوةِ الإيمان و مَددِ البارى، يغمره سموٌ روحانيٌ فيتمنى لو كان رفيق أولئك الصحب. تُحدثُه نفسه أنْ لو كان معهم لصمد على الحق و باع نفسه له بلا ثمنٍ سوى (...)