عام / العيد في اليمن.. اضطراب سياسي وأمني وتدهور اقتصادي أذهب الفرحة / إضافة أولى واخيرة
وبسبب الظروف المعيشية المتردية، يضطر كثير من السكان في اليمن إلى تلبية احتياجاتهم في حدودهم الدنيا، ويلجؤون إلى شراء حاجاتهم من الغذاء والملبس، من بضائع ذات جودة متدنية تناسب فقط قدراتهم الشرائية، إضافة إلى انصرافهم عن شراء حاجيات أخرى بسبب تراجع القدرة الشرائية لديهم.
ويمر اليمنيون منذ فترة بأوضاع اقتصادية غير مستقرة، جعلت كثيرًا منهم يراجعون أولويات احتياجاتهم من الغذاء والملبس.
وأضاف تراجع الأوضاع الأمنية والسياسية والمعيشية التي يمر بها اليمنيون، مزيدًا من التدهور الاجتماعي لدى السكان، حيث تسبب ارتفاع معدل الفقر والبطالة، الناتجة عن تردي الأوضاع الاقتصادية، في بروز ظواهر سلبية تؤثر على استقرار المجتمع وأمنه.
ورغم الوضع القائم، إلا أن التفاؤل باستقرار وتحسن ظروف اليمن الاقتصادية والسياسية والأمنية، لا يغادر ألسنة اليمنيين، وهم يتحدثون وبقلق عن وضع متدهور ومستقبل مجهول.
ويؤكد سكان محليون، أن الوضع القائم مقلق، لكنه لن يستمر طويلا، ودوام الحال من المحال، وأن التفاؤل بانتقال الأوضاع إلى مستوى أفضل، هو الحلم الذي يراود جميع اليمنيين.
// انتهى //
10:58 ت م فتح سريع