جرد الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ نفسه ومنسوبي جهازه من «العصمة» المزعومة التي يرى البعض أنها ضمن «بروتوكولات» ا***بة، حيث اكتفى بالتعليق بالقول: «كلنا خطاؤون، لا ندعي العصمة ونعترف بالخطأ إذا وقع ولا نرضى أن نظلم أحدا ولا نقبل على أنفسنا الظلم»، معتبرا أن ما يجري من اعتداءات من قبل منسوبي الهيئة على الغير وكذلك الاعتداء الذي طال بعض رجال ا***بة هو ضرب من (الامتحان) الذي يتجاوزه البعض بالصبر والاحتساب ويذهب به آخرون صوب التقصد والتصيد في المياه العكرة للتشفي من هذا الجهاز الحيوي الذي يجد كل الدعم من ولاة الأمر ويمضي لتحقيق شعيرة إسلامية نبيلة».وحول مشاركة الهيئة في موسم الحج، لاسيما في مواقع الآثار الإسلامية الشهيرة، وما يثار حول منعهم الحجاج من الوقوف عليها قال آل الشيخ: «لم نمنع أحدا من زيارة المواقع الأثرية في مكة المكرمة والمدينة المنورة، على العكس نستقبل الحجاج هناك بالماء البارد في الطرقات، ولا يزال هناك لبس وتهم تلاحقنا ونحن منها براء، نحن هناك للتوعية وشرح المعتقدات الخاطئة، لا نتدخل فيما عدا ذلك، مسألة الآثار والخلاف حولها لسنا طرفا فيه، هناك جهات مختصة هي من تقرر فقط ونحن ننفذ ما يصلنا، دورنا هو أن يدرك الحجاج أن الوقوف عل تلك المواقع ليس من مناسك الحج، وقد تجاوب معنا في الأعوام السابقة نحو 80% منهم ورفع عنهم الجهل من خلال الفرق التوعوية الميدانية هناك».وشدد الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على أن رجال ا***بة في الحج لا يتدخلون مطلقا في مسألة المذاهب المختلفة وقال: «لا نتقاطع مع هذا الأمر في الحج، نراعي ذلك ونؤمن به وندرك الأمور المذهبية والنفسية أيضا للحجاج، نقوم بدورنا بعيدا عن التشنجات التي لا طائل منها وقمنا بتدريب منسوبينا على ذلك».وانتقد الدكتور آل الشيخ ما أسماه بالفوضى العارمة في الإعلام الجديد وقال: «نعاني حقا من شائعات لا --- أكثر