![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
الحرب على سنة النبى ? صلى الله عليه وسلم – والتى يشنها البعض اليوم في وسائل الإعلام ، ما هى إلا حرب على الإسلام والدين ، حرب ظاهرة وباطنة ، معلنة حيناً ومستترة حيناً آخر، يشارك فيها أعداء الإسلام ودوائر الاستشراق فى الغرب والمنافقون والجهال الذين ينفثون سمومهم فى الأمة ويتكلمون بلسانها ويحاربون الدين باسم الدين . غزو فكرى وعسكرى يأخذ أشكالاً شتى عساه ينجح فى القضاء على الإسلام وأهله , وهيهات ثم هيهات” كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله ويسعون فى الأرض فساداً ” سلكوا مسلك التشكيك فى القرآن ، والطعن فى أمهات المؤمنين والصحابة ، والاستهزاء بالسنن والآيات ، والهمز واللمز والغمز فى الخلافة الإسلامية ودعاة الإسلام وعلمائهم وصالحيهم …… كل ذلك رجاء النيل من دين الله وصرف الناس عنه . عمدوا إلى البوابات الكبار لتكسيرها , وأحياناً يتظاهرون بمحبة الإسلام وأنه دين عظيم ثم يشككون فيه ويحاولون تفريغه من محتواه ، ويفعلون نفس الصنيع مع الصحابة الكرام , فيتظاهرون بمحبة على أو عمر ? رضى الله عنهما – ولكنهم يبغضون ويكرهون أمهات المؤمنين , أو معاوية وعثمان رضى الله عنهما !!! يتظاهرون بمحبة القرآن ويطعنون فى السنة !!! منطق لا ينطلى إلا على الأغرار، وكان عمر ? رضى الله عنه ? يقول : لست بالخب , ولا الخب يخدعنى ، أى ليس هو بالماكر المخادع ولا حيلة الماكر المخادع تروج عليه . فنحن نرفض هذه الثنائيات ، نحب الصحابة جميعاً , ونمسك عما حدث وشجر بينهم , ونقول هم خيار أولياء الله المتقين ، وهم الذين نقلوا لنا الكتاب والسنة ، ونؤمن بأن الإسلام دين ودولة , ولا نقبل الفصل بين الأرض والسماء , والدنيا والآخرة , والآيات التى تتكلم عن الحكم والسياسة والآيات التى تتحدث عن الصلاة والأخلاق , فكلها من مخرج واحد . والطعن فى السنة بمثابة طعن وهدم وعدم إيمان بالقرآن , قال تعالى ” وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ” وقال ” وإن تطيعوه تهتدوا ” وقال ” قل أطيعوا الله والرسول ” وقال ” فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ” وقال ” يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم فإن تنازعتم فى شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً “. |
![]() |
|
|