![]() |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
اليوم الوطني / مساعد رئيس مجلس الشورى: اليوم الوطني منعطف تاريخي بين ملحمة التوحيد ومرحلة البناء والتأسيس / إضافة أولى واخيرة
وأضاف الدكتور الحمد "إن من نعم الله على هذه البلاد الطاهرة أن اختصها بقادة في سمو مكانتها وخصوصيتها, *** تتوقف مسيرة الخير والنماء ولله الحمد منذ أن جمع شملها الملك عبدالعزيز وصولاً إلى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - رائد الإصلاح وباني النهضة الحديثة بخطواته الرائدة في تطوير الأنظمة وتحديثها بما يستجيب للتطورات, ويساير المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المملكة في مجالات عديدة, فسار - حفظه الله - على نهج والده بتعزيز اللحمة الوطنية بين القيادة والشعب, والعمل على تحسين مستوى المعيشة للمواطن بما يرفع من شأنه ويوازي المكانة الاقتصادية للمملكة, وبذل جهوداً كبيرة للنهوض بمستوى التعليم عبر مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم, والتوسع في افتتاح الجامعات, والارتقاء بالخدمات الصحية, وتطوير مرفق القضاء, وإعادة هيكلة أجهزة الدولة للتحول نحو العمل المؤسسي الذي يرتقي بالخدمات التي تقدمها الجهات الحكومية كافة, واستثمار التقنيات الحديثة, بما ييسر على المواطن الحصول على تلك الخدمات بأسهل الطرق وأيسرها. وأكد مساعد رئيس مجلس الشورى أن النسيج الاجتماعي والعلاقة الوثيقة التي تربط بين القيادة والشعب هي سر أمن هذه البلاد واستقرارها, وتظهر جلياً في توحد المجتمع السعودي والوقوف خلف قيادته, والولاء لها بالسمع والطاعة, وتأييدها في جميع خطواتها وقراراتها التي تصب في خدمة الأمن والاستقرار, وحفظ وصيانة مقدرات الدولة ومكتسباتها, من كيد أعداء الوطن والمتربصين بأمنها وبشبابها. ولفت معاليه النظر إلى الاهتمام والرعاية اللتين يحظى بهما شباب الوطن من قائد المسيرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - الذي يحيطهم بأبوته الحانية ورعايته الدائمة لهم, واتخاذ جميع الإجراءات التي تنأى بشباب المملكة عن الغلو والتطرف, والتأثر بأفكار أهل الزيغ والظلال والأفكار المنحرفة. وأشار مساعد رئيس مجلس الشورى إلى أنه بالرغم من الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة, والأحداث التي تعصف بعدد من الدول العربية, إلا أن المنجزات الحضارية والمشروعات تتوالى في المملكة العربية السعودية في هذا العهد الزاهر, وهذا أبلغ دليل على ما تنعم به المملكة من أمن واستقرار, بفضل من الله ثم بوحدتها السياسية والوطنية, التي عمل قادة هذه البلاد على ترسيخها, وتعزيزها بالمبادرات التي تستهدف رفاهية المواطن ورخاء الوطن واستقراره, ودليل أيضاَ على السياسة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين وقراءته للواقع واستشراف المستقبل, وهو ما جنب المملكة الفتن وإثارة القلاقل التي سعى إلى إحداثها بعض المغرضين والحاقدين على هذه البلاد المباركة لما تحظى به من مكانة إسلامية لما شرفها الله بوجود أطهر بقعتين على وجه البسيطة, وخدمة الحرمين الشريفين, ومكانة دولية لمواقفها الرائدة في خدمة القضايا العربية والإسلامية, والسلم والأمن الدوليين, فضلاً عن مكانتها الاقتصادية التي بوأتها موقعاً مهماً في مجموعة العشرين الاقتصادية. // انتهى // 14:21 ت م NNNN فتح سريع ??????? ??????: اليوم الوطني / مساعد رئيس مجلس الشورى: اليوم الوطني منعطف تاريخي بين ملحمة التوحيد وم || ??????: rss || ??????: اسم منتداك
|
|
|