وتوصلت البروفيسور كريستين تورني وزملاؤها خلال هذه الدراسة إلى أن الأطفال الذين يوجد أحد آبائهم بالسجن يعانون من مشاكل صحية كاضطرابات السلوك واضطراب قصور الانتباه أو اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة وكذلك اضطرابات التركيز والتعلم ومشاكل الكلام وتأخر النمو.
وخلال هذه الدراسة لاحظت البروفيسور تورني أن عقوبات السجن تنتشر بصفة خاصة بين الطبقات المهمشة اجتماعياً، ما يؤدي إلى تعرض الطفل لأشكال متعددة من المشاكل، إذا ما تم الزج بأحد والديه في السجن.
وتجدر الإشارة إلى أنه تم تقديم هذه الدراسة في المؤتمر السنوي للجمعية الأميركية لعلم الاجتماع في دورته الـ 109 التي انعقدت مؤخراً في شهر أغسطس الماضي.