من عبدي شيخ مقديشو (رويترز) - عندما شن جنود حفظ السلام الأفارقة والقوات الصومالية هجوما على متشددين إسلاميين في بلدة ماركا الساحلية الصغيرة في الصومال انضمت رقية نور وأطفالها العشرة الى آلاف الاشخاص الذين فروا إلى العاصمة في الأشهر الماضية. والآن اتخذوا منزلا لهم في مخيم مترامي الأطراف على مشارف العاصمة مقديشو - وهو مكان أصبح في قلب أزمة غذاء متنامية بعد ثلاث سنوات من المجاعة المدمرة التي ضربت الصومال في عام 2011 . وقالت الأمم المتحدة هذا الشهر إن أكثر من مليون شخص في هذا البلد الذي مزقته الحرب يكافحون لتلبية الاحتياجات الغذائية اليومية. ...