من تجاربي (12) من خلال تجربتي في الميدان كقائدة أزفت أن تكمل ربع قرن على حمل أمانة التكليف اعتقاد التربوين والتربويات بأن الواجبات المنزلية هي وسيلة ربط بينهم وبين المنزل والعكس أيضا وهو التواصل الحقيقي بدونه يفقد قيمة التواصل وكثير من المعلمين والمعلمات يعتقد أن التعليم والعلم هو حروف تصفصف وأرقام ترتب ويطبق عليها العمليات ا***ابية تلقينا وحفظا من وجهة نظري أن المنزل هي الجهة المكلفة التي تصل بجيل الغد للوعي المطلوب في المجتمع على أرض الواقع الفعلي فتركز تركيزا جادا في سلوكيات تعامل النشء مع أفراد المجتمع في كل مكان يذهب إليه المتعلم ويعده واجبا مجتمعي تتابعه المدرسة مع المنزل لما وصل إليه النشء من فكر واعي بدل حرفه قيما ورقمه سلوكيات الواجبات وهم صنع في زمن التلقين حين كان المجتمع ينام بعد صلاة العشاء لم يكن في ا***بان أن تنقلب موازين الحياة العصرية إلى ما وصلت إليه الآن بدرية الدامغ