عقب زيارته الأخيرة إلى ألمانيا تداول مقطع فيديو للرئيس ال**ري “محمد مرسي” يتحدث فيه بلغة إنجليزية ركيكة، مما أثار جدلاً واسعاً وسخرية وإنتقادات لاذعة من رواد مواقع التواصل الإجتماعي. هذا وقد سخر البعض من ضعف اللغة التي إستخدمها مرسي وعلقوا بأنه من غير اللائق أن تبدو لغة رئيس جمهورية بهذا الضعف، بينما تلمس آخرين له العذر ضاربين المثل بأن رؤساء الدول غير الناطقة بالعربية لا يتحدثون العربية وأن الكثير من رؤساء دول أمريكا اللاتينية وأفريقيا على سبيل المثال حينما يتحدثون الإنجليزية أو الفرنسية يتحدثونها بلكنة بلادهم.
وفي السياق نفسه إستنكر ناشطون من طريقة حديث الرئيس وضعف اللغة لديه متسائلين كيف عاش “مرسي” بالولايات المتحدة وحصل على شهادة الدكتوراة ولغته الإنجليزية بهذا الحال من التردي، وهذا ما جعل العديد من المقارنات تنتشر بين إنجليزية “مرسي” وباقي رؤساء **ر بدءاً من عبد الناصر ثم السادات وانتهاء بمبارك. والجدير بالذكر أن أول من فتح النار على الرئيس ال**ري هو الإعلامي الساخر “باسم يوسف” حيث قام بنشر مقتطفات للرئيس وهو يتحدث في ألمانيا بلغة ضعيفة مما جعل العديد من النشطاء يسخرون من ضعف لغته الإنجليزية.