![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
وضمن نفس الإطار.. عبّرت صحيفة "الوطن" تحت عنوان (وعاد العراق .. إنها الدبلوماسية السعودية)... بعيدا عما دار في مداولات المؤتمر الإقليمي لمكافحة الإرهاب بجدة أمس، وبعيدا عن النتائج التي لا بد منها بوصفها محصلة بدهية، فإن المؤتمر في ذاته مكانا، ودولا مشاركة، يحمل أكثر من دلالة مهمة، بعضها يتعلق بالمرحلة، والآخر يتعلق بالقدرة على تجاوز العقبات، والقفز فوق أسباب الخلافات، ما دام هناك خطر مشترك. ونوهت: الوجود العراقي، الممثل بوزير الخارجية إبراهيم الجعفري، يعني عودة الدبلوماسية العراقية إلى العمل بوصفها دبلوماسية عراقية مستقلة، لا بوصفها ظلا، أو تبعا، أو صورة في مرآة، وذلك يشي بتحول إيجابي، يعيد العراق إلى دوره، ويعيد دوره إليه، بعد أن أفضت سياسات رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، إلى تغييب العراق، وتحويله إلى دولة مكتوفة اليدين، معصوبة العينين، بكماء لا تنطق إلا صدى لآراء الآخرين، ولا تتحرك إلا بأمر يأتيها من شرق رافديها. وأكدت: العراق معنيّ بالدرجة الأولى، بخطوات مكافحة الإرهاب، ذلك أن تخبطات حكومته السابقة حولته إلى مرتع خصب لجماعاته، فصار "أرض السواد" أرض السوادين: سواد أحزان الأبرياء، وسواد رايات "داعش"، حتى بات العراق ـ بكل تاريخه ومقدراته ـ على شفا الهاوية، وأصبح إلى التقسيم أقرب منه إلى الاحتفاظ بوحدته وهويته وتأثيره. // يتبع // 06:20 ت م 03:20 جمت فتح سريع |
![]() |
|
|