عندما كنت هناك كان بإمكاني دائماً أن أقول : إنني هنا لم تكن بي الحاجة الى التحديق في المرآة لكي ارى وجهي لم انظر يوماً الى الأسفل لكي اتأكد من أن قدماي تمسان الأرض لم تكن النار **در الدفء الوحيد في حياتي كانت هناك عيون وأكف وقلوب أيضاً صرخه مكتحلة بداء قديم ، يقضه الذاكرة تصرعني ، فأيه جدوى بعد ؟ لقد رسمت على هذة الكفوف ذكريات حب أبدية رسمت مراحل ذلك التمرد ولو أننا صنعنا معجزة لما أكتويت بناري أيها المنادي هناك بأسمي حتماً سانساك يا سيدي بمجرد أن اتخطى حدود النسيان حتماً سأنسئ ذلك الوجع والجرح في ليله عيد قتلت فيها ضحكة طفله لم تكتمل بعد عندما نغادر هناك يا سيدي سنكون قد انتهينا ، هذا كل شيء ، لقد أعطينا الكذبه أكبر من حقها هناك سأمحو بيسر كل ما كتبت فهل سيكون بإمكاني هنا أن أكتب ما محوت ؟