![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
وتحت عنوان "داعش.. سنوات التضليل والخداع"، كتبت صحيفة "اليوم"، أن عملية قتل الصحافي الأمريكي جيمس فولي، جاءت هوليودية بامتياز، الهدف الرئيس منها نفي شبهة العلاقة بين داعش والامريكان وحتى الاتراك الذين يشترون النفط بأبخس الاثمان، ويتمنون دوام اللعبة بهذا الشكل لسنوات قادمة. وبينت أن الرسالة الاولى لهذا ال**** وأفلام الذبح، هي رسالة داخلية أمريكية غربية، تهدف لتحصينهم ضد الإسلام، خاصة وأن الدول الغربية والأوروبية بدأت تفصح عن عدد المقاتلين من بلدانها ممن التحقوا بداعش، في رسالة توحي بأنكم مستهدفون ليس من داعش فقط وإنما من بني جلدتكم المغرر بهم. وخلصت إلى أن الادارة الامريكية وتحديداً البنتاغون والاستخبارات الامريكية، ومنذ الحرب على أفغانستان، توصلوا إلى نتيجة وهي أن نصف الحرب يحسمها الإعلام أولا، فإذا تحقق النصر الاعلامي والهزيمة النفسية للخصم تحقق النصر العسكري، وقديماً قالوا أعطني وسيلة إعلام وخذ مني ألف مقاتل!! // يتبع // 06:56 ت م 03:56 جمت فتح سريع |
![]() |
|
|