حذر باحثون الأسبوع الماضي من أن المخاوف من فيروس الإيبولا تتسبب في أن تتخذ المستشفيات الأمريكية تدابير وقائية قد تأتي بنتائج عكسية وتزيد الخطر بالنسبة لأولئك الذين يقومون برعاية المريض الذي يحمل المرض المميت. وكانت الحالتان المؤكدتان ال**ابتان بالإيبولا على الأراضي الأمريكية حتى الآن لعاملي مساعدة أمريكيين جاءا من ليبريا لتلقي العلاج في مستشفى إيموري الجامعي. وخرجا من المستشفى الأسبوع الماضي بعد الشفاء من المرض الذي أودى بحياة أكثر من 1400 شخص في أفريقيا. وفي ..