![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
**طلحات الأفعال ..!
تؤسفني حقيقة أن تجيد ابنة الجيران خبز كعكة لطالما استنفذت من وقتي الكثير بلا طائل . على الرغم من حصولنا على الوصفة ذاتها !! حتى لأ اكاد أجزم أن في الأمر خطبٌ ما ، أو مكونٌ سري تخفيه عني .* وسرعان ما أشعر بالإنصاف حين يتطلب الأمر أسطراً من نوع ما . لديها الورقة والقلم ذاته . إلا أنها لا تجيد التعامل مع ما سوى أدواتها المطبخية . هي تجيد الخبز وأحبكُ الكلمات أنا !!* لا يتعلق الأمر بي أو بها . كما أنه لا يقف عند هذا الحد ، فلكل شخص* قدرةٌ ما على أن يتقن ما هو بنظر الآخر لا يُتقَن .* أما حقيقة هذه القدرة أو ماهيتها فلك اكتشافها بقدر اجتهادك . فما الحياة سوى تجارب !!* ربما يكون نصيب البعض من خيباتها أعظم إلا أنه لا يصح له أن يصف نفسه بالفاشل قط .* **طلحات الأفعال لديها قوة عجيبة في هذا الأمر ، وربما يهون **ابك أن تتلقى نتيجة عملك كلمة إن غُير في تشكيلها أحبطتك !!* على كل .. ضع دائماً نصب عي*** بأنك لست بذلك الفاشل . ولن تنطلي عليك خدعة الألفاظ هذه !!* فلكل شخص طريقته المختلفة في التعبير . واجعل ذلك محفزاً جيداً لكي تنقب بداخلك عما تجيده حقاً .* ودع البياض وراياته ،* ولا تدع لها في مضمارك حيزاً .* اعد الكرة حتى تتقنها ولو بنسبة ضئيلة ، حينها ايقن أن امكانياتك لم تسعفك ، وأنك جيدٌ في كل أمر لم يثبت لك ضده .* فبالمحاولة والعزيمة لن يقف أمامك عائق مهما استعصى عليك ظاهرياً .** كن الأقوى في مجالك وإن عظم منافسوك . واسأل نفسك دائماً : ألم تصل السلحفاة أولاً ؟! وما كان لها ذلك إلا بتكاسل واكتفاء صاحب الوبر الأبيض بقدراته .* إلى الأمام دائماً .. ولا تكلف نفسك عناء النظر إلى الخلف مهما استلزم الأمر .. ففرصتك في التغيير أمامك “فيما لم تجتزه بعد” .* |
|
|