من وارن ستروبل وجون ايرش واشنطن/ باريس (رويترز) - بعد شهور من الصمت تلقت أسرة الصحفي الأمريكي المخطوف جيمس فولي في ليلة الثالث عشر من أغسطس آب رسالة مفزعة مفادها أنه سيتم إعدامه ردا على الضربات الجوية التي وجهتها الولايات المتحدة لتنظيم الدولة الإسلامية. وأبلغت الأسرة الحكومة الأمريكية بالرسالة. وقال فيل بلبوني الرئيس التنفيذي لموقع جلوبل بوست الإلكتروني الذي كان فولي يعمل ***ابه إن مكتب التحقيقات الاتحادي الذي يتولى حالات اختطاف المواطنين الأمريكيين ساعد في صياغة رد. وقال بلبوني في مكالمة هاتفية إن الرد "كان التماسا للرحمة. ...