![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
حكم وضع الكتب على ال**حف
![]() ما حكم وضع الكتب على ال**حف؟ ========================== أجمع أهل العلم على وجوب صيانة ال**حف واحترامه ، وتحريم تعريضه للامتهان والابتذال . ولا ريب أن احترام ال**حف وتعظيمه من تعظيم شعائر الله ، وقد قال الله تعالى : ( ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ) الحج/ 32 . ![]() لا حرج في وضع **حف فوق **حف ، قال ابن حجر الهيتمي رحمه الله : " يجوز وضع **حف على **حف " انتهى من"الفتاوى الحديثية" . ***** أما وضع كتاب - أو كتب - غير ال**حف فوق ال**حف ، فينهى عنه ، وأقل أحوال ذلك الكراهة . ![]() قال الحكيم الترمذي رحمه الله : " ومن حرمته - يعني ال**حف - إذا وضع أن لا يتركه منشورا ، وأن لا يضع فوقه شيئا من الكتب ، حتى يكون أبدا عاليا على سائر الكتب " . انتهى من "نوادر الأصول" . ![]() وقال البيهقي رحمه الله ، في جملة الآداب مع كتاب الله : " وَمِنْهَا : أَنْ لَا يُحْمَلَ عَلَى الْمُصْحَفِ كِتَابٌ آخَرُ ، وَلَا ثَوْبٌ ، وَلَا شَيْءٌ ؛ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مُصْحَفَانِ ، فَيُوضَعَ أَحَدُهُمَا فَوْقَ الْآخَرِ : فَيَجُوزُ " انتهى من "شعب الإيمان" . وينظر : " الفتاوى الحديثية" . ![]() وسئل الشيخ عبد الكريم الخضير حفظه الله : ما حكم وضع الكتب على ال**حف؟ فأجاب : " القرآن كلام الله ، وهو ما بين الدفتين ، وكلام الله واجب الاحترام ، لا يجوز أن يمتهن بحال من الأحوال ، وممتهن القرآن على خطر عظيم ؛ لأنه استخفاف بقائله وهو الله -عز وجل- . فوضع الكتب على ال**حف : إن كان من غير قصد ، فالساهي والغافل معفو عنه . وإذا كان من جهل أيضاً : فالجاهل معذور . يبقى إن كان من عالم وعارف وذاكر : فإنه لا يجوز؛ لأن هذا نوع امتهان " . انتهى من "شرح عمدة الأحكام" بترقيم الشاملة . ![]() وإذا كان يظهر من حال ما يوضع فوق ال**حف : أنه يوضع صيانة له ، ويجعل ال**حف وقاية له ، أو كان الشيء الذي فوق ال**حف شيئا ممتهنا : فلا شك في تحريم ذلك ، لأن في هاتين الصورتين ، وما يشبههما ، امتهانا ظاهرا لكتاب الله ، وهو محرم لا شك فيه . والله تعالى أعلم . الإسلام سؤال وجواب ![]() |
|
|