لحظة لا يتحملها الرجال الأشداء، فكيف بامرأة مغتربة تفقد اثنين من أغلى الناس على قلبها، وتشاء الأقدار أن تكون طبيبة طوارئ مشرفة وشاهدة على وفاة زوجها وطفلتها بعد أن لقيا **رعهما إثر حادث مروري. هذا الموقف الصادم فجعت به طبيبة سودانية خلال أدائها لعملها اليومي في استقبال الإصابات والمرضى بطوارئ (...)