![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
![]() =================================== ![]() معجزات النبي صلى الله عليه وسلم كثيرة متعددة ، وقد جاوزت الألف ، كما صرح بذلك العلامة ابن القيم رحمه الله في "إغاثة اللهفان" ، وهذه المعجزات منها ما حصل وانتهى ، ومنها ما هو باق إلى أن يشاء الله تعالى ، وهو المعجزة العظمى ، والآية الكبرى على نبوة النبي صلى الله عليه وسلم ، وهي القرآن العظيم ، الآية الباقية الدائمة التي لا يطرأ عليها التغيير والتبديل ، وهو معجز من وجوه عديدة: من جهة لفظه ، فقد تحدى الله عز وجل فصحاء العرب أن يأتوا بمثل سورة منه فعجزوا. ومعجز بما فيه من أخبار مستقبلة وقعت كما أخبر عنها ، كقوله تعالى : ( الم * غلبت الروم * في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون * في بضع سنين) الروم:1-3 . ومعجز بما فيه من تشريعات محكمة ما كانت البشرية كلها تهتدي لمثلها . ومعجز بما فيه من علوم وأخبار عن أسرار هذا الكون ، والذي لا يزال العلم الحديث يكتشف يوما بعد يوم شيئا فشيئا من هذه الأسرار. وأما المعجزات التي حصلت وانتهت فهي كثيرة كما قلنا ومنها : (3) نبوع الماء من بين أصابعه: كذلك رأى صحابة النبي - صلى الله عليه وسلم - الماء وهو يَنبع من بين أصابعه، فيكفي جيشًا شربًا ووضوءًا. ومن ذلك ما رُوي عن أنس - رضي الله عنه - أنه قال: (( أُتِيَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بإناءٍ ، وهو بالزَّوْرَاءِ ، فوضَعَ يدَه في الإناءِ ، فجَعَلَ الماءَ يَنْبُعُ مِن بين أصابعِه ، فتوضأَ القومُ . قال قتادةُ : قُلْتُ لأنسٍ : كم كنتُم ؟ قال : ثلاثُمائةٍ ، أو زُهاءَ ثلاثمائةٍ)) . رواه البخاري ![]() وعن عبدالله بن مسعود قال: (( كنا نَعُدُّ الآياتِ برَكَةً، وأنتم تعُدُّونها تخويفًا، كنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ، فقلَّ الماءُ، فقال : ( اطلُبوا فَضلةً من ماءٍ ) . فجاؤوا بإناءٍ فيه ماءٌ قليلٌ، فأدخَل يدَه في الإناءِ ثم قال : ( حيَّ على الطَّهورِ المبارَكِ، والبرَكَةِ من اللهِ ) . فلقد رأيتُ الماءَ ينبُعُ من بين أصابعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم)) رواه البخاري. ![]() |
![]() |
|
|