![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
[color="rgb(153, 50, 204)"]ازكم؟ واي1 اسفة على التأخير[/color] الفصل الخامس دخل "د.فؤاد" البيت بعد ترحيب شديد من أخيه الذي لا يعلم شيئاً عن أهدافه الخبيثة ، رغم أن من داخله كان دائماً يشعر بشيء مريب و لكنه سرعان ما تتلاشى الشكوك بحديث أخيه المعسول. وصلوا أخيراً إلى الصالون حيث تجلس "سما" و ما أن وقعت عيني "د.فؤاد" عليها حتى سرت قي جسده قشعريرة ، تأمل وجهها لبرهة فالتفتت إليه لكنه أشاح بوجه بعيداً متفادياً النظر في عينيها و فكر في نفسه: - كيف هذا؟ أليست تلك "سما الهلال" ابنة ذلك المحامي المزعج و لكن لما هي صغيرة هكذا. في تلك اللحظة نظر "سامي" إليه ثم إلى "سما" و تسأل : - هل يستطيع رؤيتها. لكن "د. فؤاد" أستجمع نفسه و أبتسم و هو يقول: - أعتقد أني نسيت ساعتي عندما أتيت المرة السابقة ، هل من الممكن أن تحضرها لي من الأعلى. ابتسم "سامي" و انطلق ليحضرها له بينما جلس هو على أحد مقاعد الصالون و هو لا يزال يتظاهر بأنه لا يراها و راح يفكر: - بما أن "سامي" لم يعرفني عليها ، هذا يعني أنها طيف و هو يعتقد إني لا أراها. سألته "سما" له فجأة ببراءة: - لماذا تتظاهر أنك لا تراني ؟ هل أنت خائف؟ رمشت عينيه كحركة عصبية و نظر لها بحدة و هو يقول: - كيف عرفتي؟ تراجعت "سما" قليلاً و قالت : - لقد قلت للتو في أفكارك أني طيف. عقد حاجبيه و فكر في نفسه: - لقد فكرت في والدها هل .. قبل أن يكمل تفكيره تدارك أنها قرأت ما فكر فيه للتو ، و فعلاً ظهر عليها علامات الاضطراب و هي تقول: - هل تعلم والدي؟ ثم اتسعت عيناها وبدت كأنها قرأت شيئا أخر ثم قالت: - ماذا فعلت به؟ تعصب "د.فؤاد" و قال بصوت حاد: - "شهاب" ظهر من خلفه **** أسود و من وسطه خرج "شهاب" و هو يقول: - أمرك سيدي قال "د.فؤاد" بصوت حازم و هو يشير إلى "سما" : خذها. انطلق "شهاب" اتجاهها و في سرعة البرق و قبل أن تنطق بكلمة كان قد أمسك بها و أختفي وسط ال**** الأسود. بعد هذا ، سند "د. فؤاد" ظهره على ظهر مقعد الكرسي الذي يجلس عليه و قال في نفسه: - على أن أعلم ما حدث و هل تعلم تلك الفتاة شيئاً عما حدث منذ خمس سنوات. عاد "سامي" وقد بدت عليه الحيرة و هو يقول: - لقد بحثت في كل مكان و لكن لم أجدها. أبتسم "د.فؤاد" و قال و هو يقوم من على مقعده: - يبدو أني لم أتركها هنا أتسأل أين وضعتها؟ ثم أتجه إلى باب الخروج و قال: - أراك لاحقاً ثم فتح الباب و خرج بينما وقف "سامي" قي مكانه و قال: - لما هو مستعجل؟ ثم هز كتفيه غير مبالي ثم نظر حوله وهو يتساءل: - أين ذهبت "سما"؟ ربما ذهبت إلى "كارمن". في صباح اليوم التالي، نزلت "كارمن" السلالم و هي تركض و راحت تقول بصوت منخفض: - لقد تأخرت على الجامعة فتحت باب الفيلا بسرعة و انطلقت دون أن تنتبه على عدم وجود "سما" وشقت طريقها إلى المترو حتى وصلت إلى المحطة حيث التقت "شداد" أول مرة و وقفت في انتظار المترو. هنا فقط أمسكت بالجهاز و هي تسأل: - لماذا لم تخرج "سما"؟ لكن لم يكن أسمها موجود هناك ، أنتفض قلبها في مكانه و نظرت حولها لكن دون أثر لها ، فركضت إلى باب الخروج و العديد من الأفكار تتوالى إليها ، ماذا يمكن أن يحث لها لقد كانت معها ليلة أمس ، هل يمكن أن تكون اختفت فقط بهذه البساطة. أخذت نفساً عميقاً و استعادت هدوئها و هي تقول لنفسها: - لا تفزعي هذا لن يفيد و لنفكر في حل. نظرت حولها و هي تفكر ، و وقعت عيناها على كلب فرفعت حاجبها و همست: - لم لا؟ أخرجت ساندويتش من حقيبتها و مشت اتجاهه ببطء هي تصدر أصوات من فمها منادية عليه، فأنتبه إليها الكلب و هز ذيله بشدة و اقترب منها و أخد الساندويتش ، فباغتته و شدت شعرة منه و لكن الكلب نظر إليها دون اهتمام و تابع طعامه. أغلقت أحدى عينيها و هي تضعها على الديجي دي و ما أن لمست الشعرة الشاشة حتى أضاء بشدة وخرج منه طيف على هيئة كلب أزرق يضئ بضوء أبيض خافت و حجمه كبير مثل الحصان و شعر ذيله طويل يبدو كأنه يطير في الهواء. تأملته "كارمن" بانبهار ثم اقتربت منه و هي تمد يدها اليمنى إليه ، شمها الكلب قليلاً ثم لعقها ، فابتسمت "كارمن" و قالت: - لا أعلم أن كنت تفهمني و لكنى أبحث عن طيف. ثم مدت ذراعها الشمال و أكملت: - ليلة أمس كانت خائفة من الجنرال و أمسكت بي من ملابسي هنا. شمها الكلب ثم رفع أنفه في الهواء و راح يشمه قليلاً ثم نبح و نزل بجسده أمامها و نبح لها مجدداً ، فقفزت و ركبته مثل الحصان و تمسكت برقبته و هي تقول: - هل هذا يعني أنك قد وجدتها؟ نبح مجدداً ثم قام و ركض بسرعة رهيبة ، و أنطلق في شوارع المدينة و هو يقفز بخفة متفادياً الناس و باقي الأشياء، نظرت "كارمن" حولها لترى ردة فعل الناس لكن يبدو أن لا أحد يراها ، فتنفست الصعداء . في هذه الأثناء و عند فيلا "د.فؤاد" الفخمة وقف هو و "شهاب" أمام " سما" التي أجلسوها على كرسي دون أن يقيدوها و لكنها كانت فاقدة للوعي. قال "د.فؤاد" و هو يتأملها: - هل ستبقى فاقدة للوعي هكذا؟ قال "شهاب": - لما لا نتخلص منها ؟ رد عليه بعصبية: - أريد أن أعرف مكان والدتها. لكن في الحقيقة "سما" بكامل وعيها و لكنها فقط تتظاهر بالإغماء لتكسب بعض الوقت و تذكرت موقف كانت فيه "كارمن" تذاكر و هي تلعب حولها فقالت لها "كارمن" : - هل تعلمين ماذا على ضحية الخطف أن تفعل؟ هزت "سما" رأسها بالنفي فأكملت "كارمن" : - أن تتظاهر بالإغماء . فسألتها "سما" : - و لم لا تصرخ؟ ليأتي الناس إليها؟ فردت عليها: - لأن الخاطف غالبا ما يستمتع باستنجاد ضحيته و صريخها و قد يؤذيها أكثر ليسمع المزيد. انتهت "سما" من استرجاع الموقف و هي تأمل أن يتركوها و يرحلوا و لكن "شهاب" أقترب منها و تفحص وجهها ، فلاحظ تحرك بؤبؤ العين ، فأبتسم بخبث و خرج من الغرفة ثم عاد و أزاح رقبتها و وضع شيئاً في قفاها. قفزت "سما" من مكانها و هي تصرخ: - بارد. و بسرعة أخرجت قطعة ثلج كبيرة من تحت ملابسها و ألقتها على الأرض، و لكن سرعان ما أن انتبهت على أنها قد كشفت نفسها. ضحك "د.فؤاد" و قال لشهاب: - غطي عينيها ، فأنا لا اعتقد أنها ستقرأ أفكاري أن فعلنا هذا. تراجعت "سما" للخلف وقالت و هي تنظر لشهاب: - أنت ذلك الشاب الذي التقينا به في الجامعة و ... قبل أن تكمل كلامها كان قد ربط قطعة قماش حول عينيها وهمس لها: - لا تحاولي فعل إي شيء ، لأني لن أضمن سلامتك ثم تراجع جانبا مفسحاً الطريق للدكتور "فؤاد" ، الذي تفحصها قليلاً قبل أن يقول: - أين والدتك. أجابت بصوت مرتعش: - لا أعلم. عقد حاجبيه و سألها بصوت صارم: - كيف لا تعلمين، ألم تكن هي من استدعاكي؟ هزت رأسها بالنفي و قالت: - كل ما أتذكره هو أمي لي انه شخص شرير أتى إلى بيتنا و تشاجر مع أبي ثم أخذتني أمي إلى غرفة أخرى و هي تمسك بالديجي دي ثم سدت إذني بيدها و بعد قليل دخل هذا الرجل ثم... لا أعلم ما حدث بعد هذا. أقترب منها "د. فؤاد" و سألها : - هل تتذكرين وجه ذلك الرجل. أجابته "سما" : - لا لم أره ، كنت مع أمي طوال الوقت. أقترب "شهاب" من "د. فؤاد" و قال بصوت منخفض: - يبدو أن لا نفع منها. فكر "د.فؤاد" قليلاً ثم قال: - تخلص منها ، سينفعنا هذا أيضاً في زيادة مستوى الطاقة السلبية عند "كارمن". استغربت "سما" من جملته الأخيرة و لكنها فطنت أن "شهاب" يتجه إليها بينما ، فأزاحت قطعة القماش عن عينيها فوجدت "شهاب" **وب مسدس أتجاهها. نهاية الفصل الخامس |
![]() |
|
|