![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
][][§¤°^°¤§][ افرحي يا طيور و غردي معنا ، افرحي و قدمي لنا أشهى الألحــان ][§¤°^°¤§][][ جملة نسمع أصداءها منذ أن وعينا على هذه الدنيا ، سمعناها من الكبار و الصغار ، من الآباء و الأجداد ، لكن هل نعلم حقاً مدى تأثيرها علينا ؟ هل جربت يوماً الوقوف بعد صلاة الفجر متأملاً تلك الطيور بصوتها الندي العذب ؟ كيف كان احساسك في تلك اللحظة ؟ هل مللت منها لحظة من اللحظات ؟ ، و نحن ؟ ألا يجدر بنا التوقف عند هذه اللحظة و التحقيق فيها ؟ بكل تأكيد كل واحد منا سيأخذ المسألة من الجانب الذي يخصه ، لكننا سنتقاطع في النهاية في نقطة واحدة و العادة و الفرح ، فإن تلك الطيور و إن لم تقصد فقد أسعدتنا و أمتعتنا في بعض الأوقات و أنستنا السموم و الأوجاع في بعضها الآخر ، فإذا كانت الطيور لها قيثارة تسعد الإنسان فمن باب أولى أن تكون لدى الإنسان قيثارته الخاصة لإسعاد أخيه الإنسان . الدنيا ما هي إلا رحلة ، و المقصد من الارحلة الإستمتاع و الإستفادة ، ربما يتساءل البعض كيف أستفيد و أستمتع بالدنيا في الوقت ذاته ؟ ، الجواب واضح إذا تأملنا فيما خلقه الله سبحانه و تعالى لنا من جمال و إبداع ، و فيما وضحه لنا من تشريعات ، و منها أن نحب بعضنا البعض و نسعد لبعض ، و أن نسعد غيرنا من دون مقابل ، فبإسعادك أخاك تكون قد استمتعت معه بفرحه و سيمتعك في فرحك ، فإن لم يكن هو الشخص ذاته سيجازيك الله تعالى بشخص آخر ، و بإسعادك أخاك المسلم تكون قد حققت الفائدة الثانية و هي الإستفادة ، فستكون بكسبك مرضاة الله عز وجل أولاً ، و حب الناس لك و تعاطفهم معك و سيحاولون تقليدك و ستصبح القدوة ، سيستقظ مجتمعك من غفوته و ستعملون معاً ، يداً واحدة . و في الخاتمة : السعادة كنز يريدها كل انسان فليس من اللائق أن نحرم بعضنا منها من أجل الدنيا و مغرياتها ... هذا و فوق كل هذا إخلاص النية لله ، فإن صدقت النية صدق العمل و لم تصدق لم يصدق العمل ، قد تسعد بها الآخرين لكنك لن تسعد نفسك و هبذلك كأنك لم تفعل شيء من الأساس . أعتذر كثيراً على ركاكة القلم .. أختكم أميــــنة !!! الموضوع بناءعلى طلب الأخت عاشقة التانغو أمـــــاني pa004 إهداء إلى جميع أعضاء الفورسا و خاصة رؤى + أماني + فاطمة الزهراء + حنين ??????? ??????: ][][§¤°^°¤§][ افرحي يا طيور و غردي معنا ][§¤°^°¤§][][ || ??????: ahlam1399 || ??????: اسم منتداك
|
![]() |
|
|