![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
ختاما.. كتبت صحيفة "الرياض" تحت عنوان (حتمية زوال إسرائيل)... مثار الشك الأكبر جاء بأن ما يمر بالمنطقة من حروب داخلية واحتمال زوال دول وتشكيل أخرى غيّر مفهوم الاستراتيجيات التي خططت لها إسرائيل مع دول مؤيدة لها إذ إن إحاطتها بدول إسلامية، أو تشكيلات تنتهج الاستشهاد والعنف ورفض مبدأ السلام باستعادة الأرض المحتلة، وتنامي هذا الشعور عند مليار وثلاثمائة مليون مسلم وانتشار وعي عالمي جديد صنّف إسرائيل بدولة عنصرية معتدية حتى داخل أوروبا وأمريكا، ونمو شعور مختلف عند دافع الضرائب التي تذهب إلى إسرائيل، وقراءات مراكز البحوث السياسية والاقتصادية أن أمريكا لم تعد في الميدان العالمي وحدها أمام بروز قوى أخرى. وقالت: والذهاب لما هو أبعد من ذلك، بأن عصر المغامرات العسكرية في بيئة عداء متنامية للغرب وأمريكا معاً ويضاف لهما إسرائيل، لا تحتمل العودة للسياسات القديمة، وأن من بين من رأوا حتمية تقلص نفوذ إسرائيل أو الاعتماد عليها في استراتيجيات المستقبل أعطى مؤشرات جديدة عند صانعي القرارات في المنطقة الغربية، أصبح لديهم قناعات بعدم ديمومة إسرائيل. وأضافت: قد تكون هذه التصورات مغرية لنا ونفترض أنها حتميات، لكن ماذا لو خرج من ساسة إسرائيل من وضع هذه التقديرات مكان الواقع القادم، وباشروا بتنازلات وبقبول المشروع العربي للسلام، وبوشر بقنوات حوارات واتصالات وشروط جديدة، لكن مع الإبقاء على قوة إسرائيل النووية حتى يتقرر السلام بشكل عملي، فهل يمكن أمام متطرفي الاتجاهين الوصول إلى نتائج يخطط لها الساسة، وترفضها عناصر عربية وإسلامية من جهة، وإسرائيلية من جهة أخرى؟ ختمت: الاحتمالات مطروحة والتنبؤات والتخرصات القائمة على تحليل الجغرافيا السياسية والاقتصادية محرك أساسي في تغيير مسارات الخطط والأفكار، لكن ذلك محكوم بإغلاق مبدأ الصراع التاريخي الذي ولدَّ العداوات وكان سبباً في حروبها ثم إزالتها في بناء سلام محتمل دائم. // انتهى // 06:33 ت م 03:33 جمت فتح سريع |
![]() |
|
|