![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
و بينما العروبة تدور بالحجابِ ..
و بالنّقابِ .. حياءْ تتعثّر بالكعـــــــــابِ ... عرجاءُ .. عمياءْ تدقّ الشعوب العربية طبول الرّدى تتقانص في ظلّ حروب خاسرهْ من الغرب مدبّـَــــــرهْ و على ألحان الرّشاش يدوّي في الفضاءْ تتراقــــص مغيّبهْ فتتهاوى الدمــــاءُ ... و يتقاتل الحكام على كراسٍ فانيهْ مردّدين الله أكبر .. الله أكبر بالنّداءْ فأين الإسلام من هذا ؟؟؟؟ يا شياطين الــــــــــــــورى ************************* فلقد ذبحتم الإسلام بسيوف غادرهْ تزعمون أنها للدين ناصرهْ فكيف للإسلام أن يبيح قتل المسلمين ؟؟ و سفك الدّمــــــــــاءْ ؟؟ كيف و هو الذي من الربّ أتى ؟؟ على لسان خير الأنام ... و خاتم الأنبياءْ و انظــــــــــــــــــــرو ا ....... فحقيقة الإسلام في القرآن ظاهرهْ ... ********************** و هاهو الإسلام مقطوعٌ من النّخاعِ معثّرٌ في الثـــــــــــرى يروي كيف كان موته على أيدٍ عربّية صهاينهْ يروي كيف مالت عليه الخناجر الغادرهْ و من فوق السماء السابعهْ دموعه تتقاطر و دمائه نازفهْ يإنّ و يصيح .. آآآآه كفى ألا يا شعوبُ أفيقي من الكرى ... فإنّها فتنة الغرب و ربّي أليس بالفكر طرف من ضياءْ ؟؟؟ ********************* و تحت ظلّ أمريكــــا .. **ّاصة الدّمـاءْ .. مماليــــــــــــكٌ كالأطفال يلعبون بالحصى تحت الغماءْ كأنّهم ليسوا هناك أو هنا فبكفّ ملوّثٍ أمريكا تحرّكهم من بعيد كالدّمى أو كطائرات ورقيّة تحت السّماءْ ********************** و بين مجتثّ و مقطوع ... تحيا العروبة حياة مشوّههْ فلا يعرف الحكّام غير الموشحاتِ و الوعود الكاذبــــــــهْ خـــــــــوفا من الأسياد .. خوفا من الظلماءْ .. في قمم عربيّة صارت مطارحا للأكاذيب الملفّقهْ و مسارحًا لمهازل التاريخ و لأمّة رعناء .. هوجاءْ فعذرا أيها الإسلام .. عذرا أيها التاريخ ... على تقصيري عذرا فإنني امرأة .. لا تملك غير حبر أسود .. و وريقات بيضاءْ . بقلم الشاعرة لمياء محرش الجزائـــــــــر |
![]() |
|
|