![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
وفي شأن ذي صلة.. كتبت "الرياض" تحت عنوان (من يحمي من على الحدود العربية؟!)... الجغرافيا القلقة والمخترقة لم تأت من دول تعتمد كثافة ال**** والرصاص في غزواتها، وإنما من أرض الباطن العربي عندما تحتدم الفوضى على الحدود وداخل الأقطار العربية مما يعني أن الحكومات المركزية لم تعد الضابط لأمنها، وهذا ما نشهده في العراق وسورية حين أنشأت داعش دولتها على حدود البلدين وتستعد للتمدد إلى الداخل، فواجه لبنان غزواً جديداً من النصرة مما دفعها لإعلان الطوارئ في الجيش وأجهزة الأمن الأخرى، وهو البلد الذي لا يحتاج إلى وقود للانفجار، بل شرارة صغيرة تحرق السهل والبحر والجبل، وبوجود ح** الله فكل الاحتمالات مفتوحة على المفاجآت بما فيها إسرائيل لو وقع خطأ ما على حدودها. وأضافت: الأردن في حالة استعداد لما قد يحدث، فإلى جانب اللاجئين من فلسطينيين وسوريين وعراقيين يمكن توظيفهم في نقل معارك الخصوم من بلدانهم، فهي أيضاً تعاني مشكل تنظيم الإخوان المسلمين، ومع كل ذلك لا تزال سورية **در الخطر الأوفر، ومعاناتها أكبر، لكن جهازها الأمني الأفضل من دول الجوار باستثناء إسرائيل، لكن حسابات الخطر تبقى محتملة أمام ما يسود من فوضى عارمة.. وتابعت: اليمن تداخلت الخصومات المذهبية مع القبلية، ولأن في الحروب الصغيرة تجري حالات الاستقطاب والفوضى بما فيها إعلان الولاءات الخارجية وفتح الممرات لتهريب ال**** وال****** وكل الممنوعات، فالحوثيون يتاجرون في كل شيء، وهي أسباب دفعت المملكة أن تضع بعض قدراتها الأمنية على حدود تتجاوز الألفي كلم والمسيّجة بأسلاك شائكة، وذات الطبيعة مع حدود العراق التي تمتد لما يتجاوز خمس مئة كلم والمحصنة بأسلاك، وسواتر ترابية مع مراقبة تقنية عالية بأجهزة رصد ليلي ونهاري، ومع ذلك فتوفر القدرة الأمنية لا يعني زوال الخطر.. وختمت: من يطالب المجتمع الدولي التدخل أو طلب الحماية، قد لا يجدها لأن تجربة التدخل في المناطق المضطربة مثل العراق وأفغانستان، أغلقت مثل هذا الباب ويبقى الاعتماد على النفس الفرضية الأساسية لأن ما تحقق من هذه الفوضى الداخلية للدول الخارجية تتجاوز مكاسبه كل الحروب التي خاضوها في المنطقة، بل وهناك من يتعمد توسيعها، وبالتالي لابد من إدراك أن ما يحدث جزء من عمليات قادمة لإتمام العمليات التي خططت لها دول كبيرة أثناء غفلة العرب. // يتبع // 06:28 ت م 03:28 جمت فتح سريع |
![]() |
|
|