![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
هناك جملة حقائق يجب ان نقولها بدل من الاستمرار في السير خلف الاعلام العربي الفاشل القائم التطبيل والتظليل ومداعبة المشاعر بالاحلام فلقد اشارت في مشاركتي السابقة لتوقع هجوم شرس من الاقلام الفلسطينية لكل من ينتقد الاخطاء الفلسطينية السياسية والعسكرية وكان توقع صائب مع الاسف حيث شاهدنا سيل جارف من الشتائم والسباب الفلسطيني ضد العرب كل العرب كان يوجه في السابق بصمت وعدم الرد علية لنشاهد اليوم انكسار لجدار الصمت وتراشق كلامي متدني المستوى في التخوين واجترار الشتائم ولكنها مع الاسف الشديد برى كل فريق ان اسرائيل المجرمة هي خير واشرف من الطرف المقابل وقد يلتمس البعض للفلسطنيون عذر فيما يقولون من باب العتب والعشم وشدة الالم وهذا صحيح الى حد كبير لكنه لا يلغي حيقية الشحن الاعلامي الايراني و ح** الشيطان اللبناني واسرائيل وقطر ضد الدول العربية فلقد ساهم تدخل حماس في **ر الى توفير المادة لشحن الاعلامي ضد غزة لقد حقق هذا الشحن الاعلامي لاسرائيل ما لم تستطع تحقيقة منذوا قيامها نعم هناك حرب عسكرية غير متكافئة في غزة بين اسرائيل والفلسطنيون وهناك حرب اعلامية في مواقع التواصل بين العرب والفلسطنيون ومن يريد ان يتجنب الشتائم علية بالصمت ولقد انعكس ذلك على الواقع بعدة صور منها 1- لم تعد القضية الفلسطينية قضية الشعب العربي الاولى ما يعني فقدان القضية الفلسطينية حضنتهاعربية وهذي امنية اسرائيلية تحققت 2- لم نشهد حرب الالكترونية ضد المواقع الاسرائيلية خاصة ال***ز العرب 3- لم يدعوا أي مسؤول عربي لعقد قمة لبحث الهجوم الاسرائيلي على غزة 4- لم نشهد أي حملات اغاثة حقيقية لغزة او تبرعات رسمية ذات قيمة باستثناء تبرع الملك عبدالله لصالح الهلال الاحمر الفلسطيني 5- لم نشاهد في دول العربية او الاسلامية مظاهرات كبيرة حتى في المخيمات الفلسطينية ولن نتكلم عن معتقلين فتح في سجون حماس انها الحقيقة ان الاحزان العربية بسبب خسارة البرازيل في كأس العالم هي اكبر من احزانهم على غزة ان حجم الكارثة في غزة كبير ويصدق فيه قول وزير خارجية المانيا حيث قال: علينا التفكير في وقف الحرب وليس البحث في اسباب الحرب لقد اعدت اسرائيل لهذه الحرب اعداد استراتيجي عميق يمس عقيدتها القتالية وخطوطها الحمراء التي بنت عليها ايران نظرية ح** الشيطان في الحرب مع اسرائيل والتي يطلق عليها توزن الردع وذلك على النحو التالي 1- لم يعد المدن الاسرائيلية خطوط حمراء لا يسمح بوصول صواريخ اعلامية هشة اليها لا تقتل ولا تدمر كان لها وقع اعلامي في اول ثلاثة ايام ثم اصبحت اخبارها بلا بريق او اثارة رغم كثافتها *** تقتل احد 2- توظيف الصواريخ اعلاميا وبدهاء بما يضمن لاسرائيل غطاء دولي لما تفعله وفق مقولة ( اطلاق الصواريخ من بين التجمعات السكنية) ولم يأتي وزير او سفير اجنبي الا واخذوة الى اسدود وتوقف الطائرات كان ضمن ذلك التوظيف 3- التركيز على عقيدة ( الجنود يقتلون ويجرحون من اجل امن بلادهم) أي القبل بفكرة الاسر والقتل للجنود الاسرائيلين وهي فكرة تدرس لطلاب والشباب لديهم ولان النصر وتحقيق المكاسب يجعل الكلفة تقل لهذا نجد تأيد الاسرائليين للحرب يتجاوز 86% فصور الدمار والقتل تزيد من غطرسة اليهود ولا تؤلمهم وسقف القتلى من الجيش الاسرائيلي يرتفع الى500 قتيل مقابل النصر فالمعادلة لديهم وقف القتل = وقف الصوريخ فتح المعابر = تسليم ال***** الميناء والمطار = تسليم السلطة لابومازن(سلطة رام الله) في الجانب الاخر راهن خالد مشعل و هنية على توزن الردع وهرعت قيادة حماس على مخابئة الحصينة تحت الارض تاركة اهل غزة في العراء تحت القذائف الاسرائيلية التي تمطر في كل مكان ورفع قادة حماس سقف مطالبهم وتشددوا فيها معتقدين ان الصواريخ التي وصلت الى حيفا سوف تخرج الاسرائليين بالالف لاسقاط الحكومة ووقف الحرب لكن هذا لم يحدث بل زاد من شعبية قع الحكومة واعتقد قادة حماس ان صور الدمار والدماء والاطفال سوف يدفع دول العالم لضغط على اسرائيل لوقف الحرب لنكتشف ان عناد قادة حماس وتسليمهم قرارهم السياسي لقطر وتركي وايران قد اعطى دول العالم صك البرائة من الدماء لتكون المبادرة ال**رية التي يسقط دولة حماس التي كانت تسعى لعتراف دولي وتعيد القرار الفلسطيني الى منظمة التحرير منهية بذلك المشروع الاسرائيلي لحل الدولتيين دولة في غزة ودولة في رام الله ان حاضنة حماس في غزة قد استهلكت بسبب تنازلها استقلالية القرار والتبعية لما اطلقت عليها ايران محورمقاومة ولتوضيح لمن يريد فحاضنة فتح ومنظمة التحرير تتركز في مخيمات غزة ام المدن فهي غالبا حاضنة لحماس واسرائيل بخبثة ضربت المدن وتجنبت المخيمات في اعتقادي ان الحل الانسب لهذه الكارثة هو تسليم السلطة في غزة لمنظمة التحرير بشكل فعلي والسماح لها بأدخال اعداد كافية من قوات جيش التحرير الفلسطيني بما لا يقل عن 5000 جندي وشرطي وبأسلحة مناسبة وذخيرة كافية ليستلم الامن والمعابر وعملية الاعمار ولدى منظمة التحرير الحاضنة الكبيرة لتثبت سلطتها وعلى حماس ان تدرك انها كانت ورقة إيرانية لعبتها وعندما تعلم كيف عرفت اسرائيل بخرائط الانفاق ومستودعات الأسلحة تدرك حجم الكارثة التي سببتها لاهل غزة وعلى قادة حماس ان يخرجوا من مخابئهم المحصنة ويتفقدوا القتلى والدمار كما كان يفعل ابو عمار اثناء حصار بيروت لقد كانت العمليات الانتحارية تقتل اليهود وترعبهم ام الصواريخ *** تقتل احد بل وفرت الغطاء الاعلامي الدولي لاسرائيل لتفعل ما تشاء الاجساد المتحلله والاطفال المرعوبة والدماء كلها مرعبة لكن المشاعر متروكة لقنوات الكلام العربية ??????? ??????: غزة سقوط دولة حماسستان............وعودة دولة فتح لاند || ??????: rss || ??????: اسم منتداك
|
![]() |
|
|