![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
رسالة دعابة بين صديقين تروّج لـ الزواج من سوريات
صنفت شرطة المنطقة الشرقية رسالة نصية تدعو إلى الزواج من سوريات، وتم تداولها على نطاق واسع في شبكات التواصل الاجتماعي ضمن «الجرائم الإلكترونية» الشخصية وتشويه للسمعة، فيما أكد رئيس جمعية «وئام» أنه نوع من الاتجار بالبشر، محذراً السوريين من وضع بناتهم عند أي شخص غير معلوم بغرض الزواج، بسبب عدم معرفة نوايا الأشخاص، الأمر الذي يؤدي إلى أسوأ استغلال. وتضمنت الرسالة دعوة إلى الزواج من فتيات سوريات يقمن في مدينة الرياض، بمهر لا يتجاوز الـ 5000 ريال، وأنهن فتيات يبحثن عن الاستقرار، وأنهن على استعداد للزواج والعيش في أي مكان، واختتمت الرسالة باسم وهاتف شخص ذكر أنه مستشار أسري وعضو في لجنة الاستشارات الأسرية في المملكة. ونفى صاحب الرسالة خالد البواردي في تصريح إلى «الحياة» صحة الرسالة، وقال إنه لم يقم بكتابتها ولا يعلم عنها شيئاً، وأن من قام بكتابتها هو أحد أصدقائه، نظراً إلى وجود خلاف شخصي بينهما، وأنه لم يعلم بالرسالة إلا لاحقاً، وبعد أن وصلته اتصالات عدة من أشخاص يرغبون بالزواج، مؤكداً أنه لا يعمل في أي مركز أسري أو جمعية مشابهة، وأنه يمتلك سلسلة مطاعم في الرياض. وقال إنه فور علمه بالأمر اتصل على صديقه الذي قام بكتابة الرسالة، ووجه إليه لوماً شديداً على هذا التصرف، فيما عزا صديقه الأمر إلى أنه من باب «الدعابة»، وقال البواردي: «عاتبته بشدة على هذا التصرف، بخاصة أن الرسالة سببت لي إزعاجاً كبيراً، نظراً إلى الاتصالات الكثيرة التي وردت إلى هاتفي، بغرض السؤال وطلب الزواج، مشدداً على أن الأمر لا يتعدى دعابة من صديقه وذلك لخلاف شخصي بينهما». بدوره أوضح المحامي حمود الخالدي في تصريح إلى»الحياة»، أن هذا التصرف غير لائق، وأن على من ذكر اسمه في الرسالة التقدم ببلاغ للجهات الأمنية، نظراً إلى أن الرسالة تتضمن تزويراً للمعلومات وانتحال صفة، إضافة إلى إساءة شخصية للجمعية التي ذكرت في الرسالة، والتي يقتصر دورها الأساسي على الإصلاح بين الأسر والأزواج. وأضاف أن الأمر يحمل حقاً عاماً وخاصاً، لأن نشر معلومات مغلوطة عن شخص قد تسبب له الأذى، وكذلك إقحام جمعية حكومية مرخصة من وزارة الشؤون الاجتماعية بغير وجه حق، ما يعتبر إساءة للجمعية وجميع العاملين فيها. وأن الشخص له الحق في التقدم ببلاغ إلى الجهات المختصة لأخذ حقه والتبرؤ من هذه الرسالة المسيئة، وخصوصاً أنها تتعلق بقضية حساسة وهي سورية وتروج لأمر بطريقة غير صحيحة. إلى ذلك أكد رئيس جمعية «وئام» في المنطقة الشرقية الشيخ محمد العبد القادر، أن فعل مثل هذه الأمور غير صحيح، ولو تم رفع دعوى قضائية على الشخص الذي قام بكتابة الرسالة لصدر في حقه حكم شرعي. وأكد أن موضوع الزواج من سوريات حساس جداً، وأنه لا يؤيد الذهاب إلى سورية بغرض الزواج بسبب الأوضاع الأمنية المتدهورة، لكن في حال لو كانت الفتاة السورية مقيمة في المملكة وتقدم لخطبتها مواطن بالطريقة الشرعية الصحيحة لا مشكلة في ذلك. واعتبر عملية التسويق للزواج من السوريات عبر وسائل التواصل والرسائل نوعاً من الاتجار بالبشر، فيما حذر السوريين من وضع بناتهم عند أي شخص غير معلوم بغرض الزواج، بسبب عدم معرفة نوايا الأشخاص، وأنهم من الممكن أن يستغلوا حاجتهم وظروفهم المعيشية الصعبة أسوأ استغلال. إلى ذلك أكد المتحدث باسم شرطة المنطقة الشرقية العقيد زياد الرقيطي في تصريح إلى»الحياة»، أن مضمون الرسالة يعتبر افتراءً وتزويراً للمعلومات، وصنف هذه الرسالة من ضمن الجرائم الإلكترونية، معتبراً أن فيها إساءة للجهات الحكومية التي تعمل على الإصلاح بين الأسر والأزواج، وأن من حق من أقحم اسمه في الرسالة التقدم ببلاغ للجهات المختصة لأخذ حقه وتبرئته من هذه الرسالة، التي قد تسبب الأذى والإحراج للجهة التي ذكر اسمها في الرسالة، إضافة إلى أن فيها انتحالاً للشخصية، وجميعها جرائم يعاقب عليها القانون. ??????? ??????: رسالة دعابة بين صديقين تروّج لـ الزواج من سوريات || ??????: rss || ??????: اسم منتداك
|
|
|