أحيا فلسطينيو أهل القدس المحتلة ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان الكريم 'ليلة القدر' على طريقتهم الخاصة، بمواجهات هي الأشد والأعنف، والتي شملت كافة أرجاء المدينة وبلداتها وأحيائها، داخل أسوار القدس القديمة وخارجها، وداخل حدود بلدية القدس ال**طنعة، وخارج جدار الضم والتوسع العنصري بمشاركة هي الأوسع من شرائح المجتمع المقدسي. واستشهد خلال هذه المواجهات ثلاثة شبان من مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، الذي شهد مواجهات غير مسبوقة وبمشاركة واسعة جداً، استخدم خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي بشكل مباشر أصبت عشرات الشبان واستشهد على اثرها الشبان: مجد عرار، ومحمد الأعرج، ومجد عواد، وأصيب في قلنديا لوحدها أكثر من 150 شابا حالة بعضهم صعبة، واعتقل أكثر من عشرين آخرين بمختلف المناطق. و أصيب طفل بجراح في رأسه ثم الإغماء وذلك في مفترق خرسا جنوب دورا عقب إخراجه من جانب مجموعة من جنود الاحتلال من أحد المحال التجارية، واعتدوا عليه بالضرب المبرح قبل أن تنقله مركبة إسعاف تتبع الهلال الأحمر الفلسطيني إلى إحدى مستشفيات مدينة الخليل لتلقي العلاجات الطبية. وما تزال المواجهات مستمرة لساعات الفجر في محيط معبر قلنديا، الذي أغلقته قوات الاحتلال أمام حركة المواطنين وسياراتهم لمنعهم من إحياء 'ليلة القدر' والمشاركة في صلاة الجمعة الأخيرة بشهر رمضان برحاب المسجد الاقصى الطاهرة. هذا وقد اقتحمت قوات الاحتلال المسجد الاقصى عقب صلاة التراويح واشتبكت مع ال**لين الذين انتظموا بمسيرة ضد مجازر الاحتلال في غزة، ودارت مواجهات واشتباكات بين ال**لين وقوات الاحتلال قرب باب حطة، اعتقلت خلاله عدداً من الشبان وأصابت عدداً آخر. وكانت جموع كبيرة من المقدسيين اندفعت بقوة وكسرت الحصار المفروض على دخولهم الى المسجد الاقصى من باب الحديد، في حين اقتحم المسجد عشرات العناصر من الوحدات الخاصة، وشرعت في محاولات لقمع تظاهرات الشبان الغاضبين، ودارت مواجهات عنيفة جدا داخل المسجد ال --- أكثر