على الرغم من صغر سنه وبدايته في مشوار التعليم الطويل إلا أن أحد معلمي القرآن بإحدى المدارس، قام خلال تصويبه لقراءة هذا الطالب الصغير لسورة “المسد”، بالدعوة عليه، بسبب خطئه في تلاوة آخر كلمات السورة التي قرأها الطالب “أسد” بدلاً من “مسد”، وقد أبدى المعلم سخريته من قراءة الطالب.
ومن جهتهم تناقل نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي مقطعاً **وراً للواقعة، وأبدوا إستنكارهم لما فعله المعلم وتعمده تصوير تلميذه ونشره المقطع بغرض إضحاك الآخرين دون أي اعتبار لكرامة الطالب وأهله ودعاءه المتكرر عليه بأن يهلكه الله بأسد، وأشاروا إلى أن المعلم غاب عن ذهنه صغر سن الطالب وحاجته للوقت لإتقان التلاوة. وقد طالب النشطاء إدارة التربية والتعليم بالمملكة بوضع حد لمثل هذه التجاوزات التي تسيء لمعلمين آخرين يتمتعون بالتميز والإنضباط، مشددين على ضرورة معاقبة هذا المعلم حتى يكون عبرة لأمثاله.