وجد الليمبي نفسه فجأة متهما بارتكاب حريق القاهرة الذي سبق اندلاع ثورة 1952، حيث كان يشعل سيجارته وانطلقت النيران في كل مكان، وتصادف وقوع هذا الأمر مع حريق القاهرة الشهير الذي اتهم به الإخوان المسلمين وقتها، وقد تم اصطحابه إلى الشرطة في الحلقة الحادية والعشرين من ***** “فيفا أطاطا”، ولكن في النهاية تم تهريبه، دون أن ينسي أن يطلق مجموعة من الإفيهات التي تتعلق بأشهر الألفاظ التي كانت سائدة في تلك الفترة مثل “أنا ممنون لك”، التي تحولت على لسانه إلى “أنا ميمون لك”.
على جانب آخر نجحت العصابة في تصفية الشاهد الوحيد المتبقي في قضية أطاطا، والذي كان سيدلي بأقواله لصالحها لتحصل على البراءة.