"فولة واتقسمت نصين"، أو "من شابه أباه فما ظلم".. أمثال تضرب لمن شابه أباه فى طباعه، فإن كان الوالد حسن الخلق والسيرة مدح الناس ابنه، أو إذا كان الأب كريماً، وجاء ولده يحاكيه فى كرمه، نقول من شابه أباه ما ظلم، ومن كان سيئ الطبع قبيح القول، ذُمّ الولد وشُبّه بأبيه، ويصح القول أيضًا أن هذا الشبل من ذاك الأسد، أو كما قال الشاعر فى مدح عدى بن حاتم الطائى، الذى كان فى كرمه امتداداً لكرم أبيه الذى تضرب فيه الأمثال: "بأبيه اقتدى عدى فى الكرم من يشابه أباه فما ظلم". ...