![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
ختاما.. كتبت "الرياض" تحت عنوان (أسلحة لا تطلق النار!)... لم يكن اسم «جوليان أسانج» مشهوراً قبل أن يكشف وثائق سرية خطيرة أمريكية من خلال الموقع الذي أسسه «ويكيليكس» والذي أفزع الدوائر الأمريكية، وجعله مطالباً يحتل الرقم الأول من قبل أمريكا، ثم لحقه بعد ذلك «إدوار سنودن» الذي عمل مع وكالة المخابرات المركزية والذي فضح مراكز التجسس الأمريكي على الحلفاء، والأصدقاء والأعداء مما أضاف زلزالاً هائلاً عندما نشرت صحيفتا «الجارديان، والواشنطن بوست» تلك الوثائق، ونفس الأمر أصبح مطارداً قبل أن يختار اللجوء لعدو المواجهة الروسي، ويحل ضيفاً عليها كأكبر كنز بعد حروب التجسس الشهيرة بين الاتحاد السوفيتي ودول حلف الأطلسي. وعلقت: القياس على هذه الأحداث كثيرة جداً، ومع انتشار التقنيات الحديثة أصبح سيل معلومات التجسس والتوثيق بالصوت والصورة، لا يتعلق بمبارزات الدول مع بعضها بل أصبحت غرف النوم داخل البيوت فضاءً مفتوحاً لهواة يستطيعون ****** أسرار الناس، وهنا التحدي الخطير بين من ينتج الجهاز (ويبرمجه) بوسائله الخاصة، ومن يستخدمه في براءة الحمل والقضية أصبحت حرب عقول بين من يسرق المعلومة، ومن يجهز العقول المضادة في أمن المعلومات حتى أننا نجد من بين عناصر الإرهاب في الوطن العربي من يستخدمون هذه الوسائل في التضليل والتسرب إلى داخل المواقع المستهدفة. ورأت: وبالتالي فميزان الرعب لم يعد أسلحة دمار شامل، وإنما جني المعلومات وتحليلها ورسم السياسات والأهداف عليها. // يتبع // 07:09 ت م 04:09 جمت فتح سريع |
![]() |
|
|