![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
ضاعفي رصيدك بالقيام
![]() ![]() قال الله تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} [البقرة: 185]. أختي الكريمة: خص الله شهر رمضان عن غيره من الشهور بكثير من الخصائص والفضائل منها: * خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك. * تستغفر الملائكة للصائمين حتى يفطروا. * يزين الله كل يوم جنته ويقول: يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المئونة والأذى ثم يصيروا إليك. * تصفد فيه الشياطين. * تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق أبواب النار. * فيه ليلة القدر هي خير من ألف شهر، من حُرِم خيرها فقد حُرم الخير كله. * يغفر للصائمين في آخر ليلة من رمضان. * لله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة من رمضان. ![]() ![]() ![]() ![]() فيا أختي الكريمة: شهر هذه خصائصه وفضائله بأي شيء نستغله؟ بالانشغال باللهو وطول السهر، أو نتضجر من قدومه ويثقل علينا، نعوذ بالله من ذلك كله. ولكن ... العبد الصالح يستقبله بالتوبة النصوح، والعزيمة الصادقة على اغتنامه، وعمارة أوقاته بالأعمال الصالحة، سائلين الله الإعانة على حسن عبادته. ومن أهم الأعمال الصالحة التي تتأكد في رمضان: القيام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه» [أخرجه البخاري ومسلم] {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا*وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا} [الفرقان: 63: 64] وقد كان قيام الليل دأب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، قالت عائشة رضي الله عنها: «لا تدع قيام الليل، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يدعه، وكان إذا مرض أو كسل صلى قاعدًا». وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يصلي من الليل ما شاء الله حتى إذا كان نصف الليل أيقظ أهله للصلاة، ثم يقول لهم الصلاة الصلاة... ويتلو {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى} [طه: 132]. وكان ابن عمر يقرأ هذه الآية: {أَمْ مَنْ هُوَ قَانِتٌ آَنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآَخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ} [الزمر: 9]. قال: ذاك عثمان بن عفان رضي الله عنه، قال ابن أبي حاتم: وإنما قال ابن عمر ذلك لكثرة صلاة أمير المؤمنين عثمان بالليل وقراءته حتى أنه ربما قرأ القرآن في ركعة. وعن علقمة بن قيس قال: بت مع عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ليلة فقام أول الليل، ثم قام يصلي، فكان يقرأ قراءة الإمام في مسجد حيه يرتل ولا يراجع، يسمع من حوله ولا يرجع صوته، حتى لم يبق من الغلس إلا كما بين أذان المغرب إلى الانصراف منها، ثم أوتر. وفي حديث السائب بن زيد قال:كان القارئ يقرأ بالمئين ? يعني بمئات الآيات ? حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام قال: وما كانوا ينصرفون إلا عند الفجر. أختي المسلمة إذا كنتِ تصلين مع الإمام ينبغي لكِ أن تكملي التراويح مع الإمام حتى تكتبي في القائمين فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من قام مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة» [رواه أهل السنن]. ![]() ![]() |
|
|